اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَعَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ:
•---------------------------------•
«وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ الله» أي: إذا طلبتهم شيئًا فمنعوك ذممتهم على ذلك.
قوله: «إِنَّ رِزْقَ الله لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ» فالذي يرزق هو الله تعالى، وكم من إنسان يفعل أسبابًا كثيرة للرزق ولا يرزق، وكم من إنسان يفعل أسبابًا قليلة فيرزق، وكم من إنسان يأتيه الرزق بلا سعي.
وقوله: «وَلَا يَرُدُّهُ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ» أي: أن رزق الله إذا قدر للعبد، فلن يمنعه كراهية كاره؛ فكم من إنسان حسده الناس، وحاولوا منع رزق الله، فلم يستطيعوا إلى ذلك سبيلًا.
«وَعَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ ...» الحديث رواه ابن حبان وغيره، وهو حسن (١).
_________
(١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ٦٦) رقم (١٩٩)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٦٠٠) رقم (١١٧٥)، والترمذي في جامعه (٤/ ٦٠٩) رقم (٢٤١٤)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٨/ ١٥٣٣) رقم (٢٧٨٨)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٤١٠، ٤١١) عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كتب معاوية إلى عائشة: أن اكتبي إلي بكتاب توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت: من عائشة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَا الله بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ الله مُؤْنَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله ﷿ وَكَلَهُ الله ﷿ إِلَى النَّاسِ».
والحديث إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسم.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده ص (٢٤١) رقم (١٥٩٣)، وأحمد في الزهد ص (١٣٥) رقم (٩١٠)، وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب) ص (٤٤٠) رقم (١٥٢٤)، وأبو داود في الزهد ص (٢٧٧) رقم (٣١٥)، والترمذي في العلل ص (٣٣٢) رقم (٦١٦)، وابن حبان في صحيحه (١/ ٥١١) رقم (٢٧٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٠١) رقم (٥٠١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٤٧٤) رقم (١٠٥٩)، وفي الزهد ص (٣٣٢) رقم (٨٩٠) من طريق =
349
المجلد
العرض
61%
الصفحة
349
(تسللي: 345)