اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - ﵁ - مَرْفُوعًا: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ المَسيحِ الدَّجَّالِ؟
•---------------------------------•
ومناسبة الحديث للباب وللتوحيد: أن الرياء نوع من الشرك يبطل العمل الذي خالطه على صاحبه، ولا يقبله الله تعالى.
«وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - ﵁ - مَرْفُوعًا» الحديث رواه أحمد كما ذكر المصنف (١)، إسناده ضعيف.
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٧/ ٣٣٥٤، ٣٥٥) رقم (١١٢٥٢)، وأحمد بن منيع في مسنده كما في (إتحاف الخيرة المهرة) (١/ ٢٥٩) رقم (٣٩٩)، والبزار في مسنده كما في (كشف الأستار) (٣/ ١٤٩) رقم (٢٤٤٧)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر) (٢/ ٧٩٤) رقم (١١١٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥/ ٣٥) رقم (١٧٨١)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١١١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ١٥٥) رقم (٦٤١٣) من طريق أبي أحمد الزبيري،
وأبو سعيد الأشج في جزئه ص (٢٣١) رقم (١١٥)، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٦) رقم (٤٢٠٤)، وحنبل بن إسحاق في الفتن ص (١٣٦) رقم (٣٠) من طريق أبي خالد الأحمر،
وابن أبي حاتم في تفسيره كما في (تفسير ابن كثير) (٨/ ٤٢) من طريق سفيان بن حمزة،
والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٦٥) رقم (٧٩٣٦) من طريق أبي الهيثم سليمان بن عمرو،
أربعتهم (أبو أحمد الزبيري، وأبو خالد الأحمر، وسفيان بن حمزة، وأبو الهيثم) عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده، قال: كنا نتناوب رسول الله - ﷺ -، فنبيت عنده تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا فيكثر المحتسبين، وأهل النوب، فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله - ﷺ - من الليل فقال: «مَا هَذِهِ النَّجْوَى؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ النَّجْوَى»، قال: قلنا نتوب إلى الله يا نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح فرقا منه، فقال: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْمَسِيحِ عِنْدِي؟» قال: قلنا: بلى، قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رَجُلٍ». ولفظه عند البزار مختصر، وليس فيه ذكر الشرك، وهو ضعيف؛ لأن مداره على كثير بن زيد الأسلمي، وهو ضعيف.
375
المجلد
العرض
65%
الصفحة
375
(تسللي: 371)