اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵄ -: «يُوشِكُ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ، أَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله؟، وَتَقُولُونَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».
•---------------------------------•
«وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵂ -: «يُوشِكُ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ ...». الأثر بهذا اللفظ لا يوجد مسندًا، وقد رواه أحمد وغيره، بنحوه (١).
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٢٢٨) رقم (٣١٢١)، وابن حزم في حجة الوداع ص (٣٥٣) رقم (٣٩١)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ١٢١٠) رقم (٢٣٧٨)، ورقم (٢٣٨١) والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٧٦، ٣٧٧)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١٠/ ٣٣١) رقم (٣٥٧)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ٣٩)، وسير أعلام النبلاء (١١/ ٤٧١) من طريق حجاج، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن الفضيل بن عمرو، قال: أراه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «تَمَتَّعَ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ؟ قَالَ: يَقُولُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ، أَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -، وَيَقُولُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».
وإسناده ضعيف؛ لأن فيه شريك بن عبد الله، وهو ضعيف لسوء حفظه، قال ابن حجر في التقريب ص (٢٦٦): «صدوق يخطئ كثيرًا».
وأخرج الأثر أحمد في مسنده (٤/ ١٣٢، ١٣٣) رقم (٢٢٧٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ١٨٩) رقم (٣٨٧٢)، وأحكام القرآن (٢/ ٦٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ١١) رقم (٢١)، وابن حزم في حجة الوداع ص (٣٥٣) رقم (٣٩٣)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٧٨) من طريق ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير، عن ابن عباس، وإسناده حسن.
ولفظ قول ابن عباس عند الطحاوي: «بِهَذَا ضَلَلْتُمْ؟ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَتُحَدِّثُونِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - ﵂ -؟». وعند الطبراني: «أَهُمَا، وَيْحَكَ، آثَرُ عِنْدَكَ أَمْ مَا فِي كِتَابِ الله، وَمَا سَنَّ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي أَصْحَابِهِ وَفِي أُمَّتِهِ؟» وعند ابن حزم: «مِنْ هَا هُنَا هَلَكْتُمْ، مَا أَرَى الله - ﷿ - إِلَّا سَيُعَذِّبُكُمْ، إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - وَتُخْبِرُونَنِي بِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ». وعند الخطيب: «هَذَا الَّذِي أَهْلَكَكُمْ وَالله مَا أَرَى إِلَّا سَيُعَذِّبُكُمْ، إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَتَجِيئُوننِي بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ».
وأخرجه عبد الرزاق كما في (جامع بيان العلم وفضله) (٢/ ١٢٠٩)، وابن حزم في حجة الوداع ص (٣٥٣)، عن أيوب، قال: قال عروة لابن عباس: «أَلَا تَتَّقِي الله؟ تُرَخِّصُ فِي الْمُتْعَةِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
383
المجلد
العرض
67%
الصفحة
383
(تسللي: 379)