غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا، .........................
•---------------------------------•
والحديث دل على أن قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أصغر.
قال ابن القيم ﵀: «ومن ذلك - أي من الشرك بالله - قول القائل للمخلوق: ما شاء الله وشئت. فكيف من يقول: أنا متوكل على الله وعليك، وأنا في حسب الله وحسبك، ومالي إلا الله وأنت، وهذا من الله ومنك، وهذا من بركات الله وبركاتك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ويقول: والله وحياة فلان، أو يقول: نذرا لله ولفلان، وأنا تائب لله ولفلان، أو أرجوا الله وفلانًا ونحو ذلك، فوازن بين هذه الألفاظ وبين قول القائل: ما شاء الله وشئت، ثم انظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي لقائل تلك الكلمة» (١).
«وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ ...» الحديث عند ابن ماجه كما ذكر المصنف وعند غيره (٢)، وإسناده صحيح.
_________
= تسعتهم (ابن المبارك، وابن مسهر، وهشيم، والثوري، والقطان، وعيسى، والمحاربي، والنحوي، وابن عون) عن الأجلح بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس مرفوعًا.
وفي الضعفاء لابن عدي والطيوريات لأبي طاهر تحريف في السند.
(١) الجواب الكافي ص (٩٣).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٦٥) رقم (٦٥٢)، وأحمد في المسند (٣٤/ ٢٩٦، ٢٩٧) رقم (٢٠٦٩٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٢١٤) رقم (٢٧٤٣)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٦١) رقم (٨٧٤)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤٣٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٢٤) رقم (٨٢١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٦٥)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ٢٢)، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٢)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٣) رقم (١٥٥) من طريق حماد بن سلمة، =
•---------------------------------•
والحديث دل على أن قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أصغر.
قال ابن القيم ﵀: «ومن ذلك - أي من الشرك بالله - قول القائل للمخلوق: ما شاء الله وشئت. فكيف من يقول: أنا متوكل على الله وعليك، وأنا في حسب الله وحسبك، ومالي إلا الله وأنت، وهذا من الله ومنك، وهذا من بركات الله وبركاتك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ويقول: والله وحياة فلان، أو يقول: نذرا لله ولفلان، وأنا تائب لله ولفلان، أو أرجوا الله وفلانًا ونحو ذلك، فوازن بين هذه الألفاظ وبين قول القائل: ما شاء الله وشئت، ثم انظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي لقائل تلك الكلمة» (١).
«وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ ...» الحديث عند ابن ماجه كما ذكر المصنف وعند غيره (٢)، وإسناده صحيح.
_________
= تسعتهم (ابن المبارك، وابن مسهر، وهشيم، والثوري، والقطان، وعيسى، والمحاربي، والنحوي، وابن عون) عن الأجلح بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس مرفوعًا.
وفي الضعفاء لابن عدي والطيوريات لأبي طاهر تحريف في السند.
(١) الجواب الكافي ص (٩٣).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٦٥) رقم (٦٥٢)، وأحمد في المسند (٣٤/ ٢٩٦، ٢٩٧) رقم (٢٠٦٩٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٢١٤) رقم (٢٧٤٣)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٦١) رقم (٨٧٤)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤٣٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٢٤) رقم (٨٢١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٦٥)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ٢٢)، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٢)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٣) رقم (١٥٥) من طريق حماد بن سلمة، =
423