اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - ﵁ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، نُهِكَتِ الأَنْفُسُ، وَجَاعَ العِيَالُ وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ، فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ، فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بالله عَلَيْكَ وَبِكَ عَلَى الله، فَقَالَ النَّبِيُّ؟: «سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله! فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ. ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! أَتَدْرِي مَا اللهُ؟ إِنَّ شَأْنَ الله أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ» وَذَكَرَ الحَدِيثَ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
•---------------------------------•
وأما الاستشفاع بالله على خلقه فهو تعالى أعظم شأنًا من أن يتوسل به إلى خلقه؛ لأن رتبة المتوسل به غالبًا دون رتبة المتوسل إليه، وذلك من سوء الأدب مع الله، فيتعين تركه، فإن الشفعاء لا يشفعون عنده إلا بإذنه، وكلهم يخافونه، فكيف يعكس الأمر فيُجْعَل هو الشافع، وهو الكبير العظيم الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الكائنات بأسرها» (١).
«عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - ﵁ - ...» الحديث عند أبي داود وغيره (٢)، وإسناده ضعيف.
_________
(١) القول السديد ص (١٨٧).
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٢٤) من طريق عبد الله بن محمد،
وأبو داود في سننه (٤/ ٢٣٢) رقم (٤٧٢٦)، من طريق أحمد بن سعيد الرباطي،
والبخاري في الموضع نفسه، وأبو داود في الموضع السابق، والدارمي في الرد على الجهمية ص (٤٩)، والرد على المريسي (١/ ٤٦٨)، و(١/ ٥١٨)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٣٩)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥١٥) من طريق محمد بن بشار،
والبخاري في الموضع السابق، والطبراني في الموضع السابق، والدارقطني في الموضع السابق، والمزي في تهذيب الكمال (٤/ ٥٠٥) من طريق علي بن المديني،
541
المجلد
العرض
95%
الصفحة
541
(تسللي: 537)