غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
«مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللهُ ﷿»: هذا بيان الحكمة في منعه - ﷺ -؛ أنه خشي عليهم في مدحهم له أن يرفعوه فوق منزلته التي أنزله الله وهي العبودية والرسالة، لئلا يعتقدوا فيه جانب الربوبية، كما حصل للنصارى في حق عيسى -﵊- (١).
قال الشيخ ابن باز - ﵀ -: «والمقصود من هذا سد الذرائع التي يأتي بها الناس الآن من الغلو؛ فقد يجرهم إلى أن يعبدوه من دون الله ويدعوه ويستغيثوا به ويزعموا أنه يعلم الغيب وغير ذلك» (٢).
والخلاصة: «أنه - ﷺ - نهى أن يُمدح بغير ما وصفه الله به؛ صيانةً للتوحيد، وسدًّا لباب الغلو المُفضي إلى الشرك» (٣).
_________
(١) إعانة المستفيد (٢/ ٣١١).
(٢) التعليق المفيد ص (٢٨٠).
(٣) ينظر: الملخص في شرح كتاب التوحيد ص (٤٢٦، ٤٢٧).
قال الشيخ ابن باز - ﵀ -: «والمقصود من هذا سد الذرائع التي يأتي بها الناس الآن من الغلو؛ فقد يجرهم إلى أن يعبدوه من دون الله ويدعوه ويستغيثوا به ويزعموا أنه يعلم الغيب وغير ذلك» (٢).
والخلاصة: «أنه - ﷺ - نهى أن يُمدح بغير ما وصفه الله به؛ صيانةً للتوحيد، وسدًّا لباب الغلو المُفضي إلى الشرك» (٣).
_________
(١) إعانة المستفيد (٢/ ٣١١).
(٢) التعليق المفيد ص (٢٨٠).
(٣) ينظر: الملخص في شرح كتاب التوحيد ص (٤٢٦، ٤٢٧).
552