غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله؟: «مَا السَّمَوَاتُ السَّبْعُ فِي الكُرْسي إِلَّا كَدَرَاهِمَ سَبْعَةٍ أُلْقِيَتْ فِي تُرْسٍ».
•---------------------------------•
«إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ»: هي حبة نبات صغيرة جدًّا، يضرب بها المثل في الصغر والقلة، وهذا يدل على عظمته سبحانه، وأنه سبحانه لا يحيط به شيء، والأمر أعظم من هذا التمثيل التقريبي، لأنه تعالى لا تدركه الأبصار، ولا تحيط به الأفهام (١).
«وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ ...» الحديث رواه ابن جرير في تفسيره (٢)، وإسناده ضعيف جدًّا (٣).
«سَبْعَةٍ أُلْقِيَتْ فِي تُرْسٍ»: (تُرْس) -بضم التاء- القاع المستدير المتسع الأطلس (٤)، أو شيء من جلد أو خشب أو فولاذ يحمل عند القتال يتقى به السيف والرمح ونحوهما (٥).
_________
(١) القول المفيد (٢/ ٥٣٥).
(٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٤/ ٥٣٩) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله ابن وهب، عن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، مرفوعًا.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٨٧) من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، مرفوعًا.
(٣) لأن فيه علتين:
العلة الأولى: مدار الحديث على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًّا.
العلة الثانية: الإرسال، فزيد بن أسلم من التابعين، وكان معروفًا بالإرسال.
(٤) ذكره عبد الرحمن بن قاسم في حاشية كتاب التوحيد ص (٤٠٠).
(٥) ذكره ابن عثيمين في القول المفيد (٢/ ٥٣٦).
•---------------------------------•
«إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ»: هي حبة نبات صغيرة جدًّا، يضرب بها المثل في الصغر والقلة، وهذا يدل على عظمته سبحانه، وأنه سبحانه لا يحيط به شيء، والأمر أعظم من هذا التمثيل التقريبي، لأنه تعالى لا تدركه الأبصار، ولا تحيط به الأفهام (١).
«وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ ...» الحديث رواه ابن جرير في تفسيره (٢)، وإسناده ضعيف جدًّا (٣).
«سَبْعَةٍ أُلْقِيَتْ فِي تُرْسٍ»: (تُرْس) -بضم التاء- القاع المستدير المتسع الأطلس (٤)، أو شيء من جلد أو خشب أو فولاذ يحمل عند القتال يتقى به السيف والرمح ونحوهما (٥).
_________
(١) القول المفيد (٢/ ٥٣٥).
(٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٤/ ٥٣٩) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله ابن وهب، عن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، مرفوعًا.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٨٧) من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، مرفوعًا.
(٣) لأن فيه علتين:
العلة الأولى: مدار الحديث على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًّا.
العلة الثانية: الإرسال، فزيد بن أسلم من التابعين، وكان معروفًا بالإرسال.
(٤) ذكره عبد الرحمن بن قاسم في حاشية كتاب التوحيد ص (٤٠٠).
(٥) ذكره ابن عثيمين في القول المفيد (٢/ ٥٣٦).
560