اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ثم إن تركه المسمّين بها على ما هم عليه من غير تغيير تلك الأسماء، دال على أنه سلم الأمر فيما مضى، ووصاهم بغير ذلك فيما بقي واكتفاؤه في النهي بخطاب الواحد يشير إلى شيء من ذلك.
ويدل على صحة هذا التأويل.
[٣٥٧٠] حديث جابر -﵁- (أراد النبي - ﷺ - أن ينهى أن يسمي بيعلي ...) الحديث. إلى قوله: (ثم قبض ولم ينه عنه).
[٣٥٧١] ومنه حيث أبي هريرة -﵁- قال رسول الله - ﷺ -: (أخنى الأسماء يوم القيامة ...) الحديث.
أخنى الأسماء: أي: أفحشها وأفسدها. وفي غير هذه الرواية: (أخنع الأسماء)، أي: أذلها وأوضعها، والخانع: الذليل.
وهذه الرواية أولى بأن تتبع؛ لأنها أقوم في اللغة العربية، وكذلك رواه مسلم في كتابه.
وقوله: (ملك الأملاك)، فسره سفيان الثوري فقال: هو شاهنشاه.
[٣٥٧٢] ومنه حديثه الأخر عن النبي - ﷺ - (أغيظ رجل على الله يوم القيامة ...) الحديث.
قيل: إن هذا من مجاز الكلام، معدول به عن ظاهره، والمراد به عقوبة الله للمتسمّى بهذا الاسم، أي أنه أشد أصحاب هذه الأسماء عقوبة.
1041
المجلد
العرض
74%
الصفحة
1041
(تسللي: 1005)