اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٣٥٧٨] ومنه حديثه الآخر عن النبي - ﷺ - (لا تقولوا: الكْرمُ، فإن الكرم قلب المؤمن).
إنما سَمّت العربُ كرمًا ذهابًا إلى أن الخمر تكسب شاربها كرما.
وإلى هذا يلتفت قول الشعراء في تسميتهم الخمر بابنة الكرم.
[١٥١/ب] ومنه قول القائل:
فيا بنة الكرم لا .... بل يا بنة الكرم
فلما جاء الله بالإسلام وحرم الخمر نهاهم النبي - ﷺ - عن قولهم ذلك، وبين لهم أن قلب المؤمن هو الكرم؛ لأنه معدن التقوى، وأن ما كان سبيًا لسخط الله ومقته فهو بمعزل عن المعنى الذي قصدوه، وهذا من باب تحويل الكلام من معنى إلى معنى آخر، وفيه تحويل من المجاز إلى الحقيقة.
والحيلة هي الأصلة من العتبة، تخفف وتثقل.
[٣٥٧٩] قوله: [فإن الله هو الدهر]، قد مر تفسيره في أول الكتاب.
[٣٥٨٢] ومنه حديث عائشة -﵂- عن النبي - ﷺ -: (لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي).
1042
المجلد
العرض
74%
الصفحة
1042
(تسللي: 1006)