الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
وفيه: (فاصنع ما شئت)، قيل: أمر أريد به الخبر، أي: صنعت ما شئت، وقيل: وعيد كقوله سبحانه: ﴿اعملوا ما شئتم﴾.
وقيل: إن الشيء إذا كان مما لا يستحيي منه من قبل الله أو قبل الخلق فاصنع ما شئت منه، فإنه لا حرج عليك منه، بل أنت في سعة منه.
[٣٨٢٣] ومنه قوله - ﷺ - في حديث النواس بن سمعان﵁-: (والإثم ما حاك في صدرك). حاك: أثر، من الحيك، وهو أخذ القول في القلب. يقال: ما تحيك فيه الملامة: إذا لم تؤثر فيه، يريد أن الإثم ما كان في القلب منه شيء، فلا ينشرح له الصدر.
والأقرب أن ذلك أمر يتهيأ لمن شرح الله صدره للإسلام دون عموم المكلفين.
ومثله قوله - ﷺ - لوابصة بن معبد﵁-: [١٦٣/أ] (وإن أفتاك المفتون].
(ومن الحسان)
[٣٨٢٩] قوله - ﷺ - في حديث عكرمة بن وهب: (لا يدخل الجنة الجواظ والجعظري).
وقيل: إن الشيء إذا كان مما لا يستحيي منه من قبل الله أو قبل الخلق فاصنع ما شئت منه، فإنه لا حرج عليك منه، بل أنت في سعة منه.
[٣٨٢٣] ومنه قوله - ﷺ - في حديث النواس بن سمعان﵁-: (والإثم ما حاك في صدرك). حاك: أثر، من الحيك، وهو أخذ القول في القلب. يقال: ما تحيك فيه الملامة: إذا لم تؤثر فيه، يريد أن الإثم ما كان في القلب منه شيء، فلا ينشرح له الصدر.
والأقرب أن ذلك أمر يتهيأ لمن شرح الله صدره للإسلام دون عموم المكلفين.
ومثله قوله - ﷺ - لوابصة بن معبد﵁-: [١٦٣/أ] (وإن أفتاك المفتون].
(ومن الحسان)
[٣٨٢٩] قوله - ﷺ - في حديث عكرمة بن وهب: (لا يدخل الجنة الجواظ والجعظري).
1089