الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الجواظ: قيل إنه الضخم المختال في مشيته، وقيل: هو الذي جمع ومنع، والأول أمثل؛ لأنه أشبه بالتفسير الذي أدرج في الحديث من قول بعض الرواة.
والجعظري: قيل إنه الفظ الغليظ، يقال للرجل إذا كان ضخمًا قصيرًا: جعظارة بكسر الجيم.
والحديث مرسل؛ لأن عكرمة بن وهب لم يذكره أحد في الصحابة.
[٣٨٣٤] ومنه حديث أبي هريرة﵁- عن النبي - ﷺ - أنه قال: (المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم).
الغر: الذي يغره كل أحد، ويغتر بكل شيء، أي: ليس بذي [نكر] ينخدع لانقياده ولينه وسلامة صدره وحسن ظنه بالناس.
والخب: بفتح الخاء الجربز الذي يسعى بين الناس بالفساد، وشاكلة الخب خلاف شاكلة الغر.
[٣٨٣٥] ومنه قوله - ﷺ - في الحديث الذي يليه وهو مرسل: (المؤمن كالجمل الأنف) مقصورة. أنف البعير
والجعظري: قيل إنه الفظ الغليظ، يقال للرجل إذا كان ضخمًا قصيرًا: جعظارة بكسر الجيم.
والحديث مرسل؛ لأن عكرمة بن وهب لم يذكره أحد في الصحابة.
[٣٨٣٤] ومنه حديث أبي هريرة﵁- عن النبي - ﷺ - أنه قال: (المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم).
الغر: الذي يغره كل أحد، ويغتر بكل شيء، أي: ليس بذي [نكر] ينخدع لانقياده ولينه وسلامة صدره وحسن ظنه بالناس.
والخب: بفتح الخاء الجربز الذي يسعى بين الناس بالفساد، وشاكلة الخب خلاف شاكلة الغر.
[٣٨٣٥] ومنه قوله - ﷺ - في الحديث الذي يليه وهو مرسل: (المؤمن كالجمل الأنف) مقصورة. أنف البعير
1090