الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٣٨٤٢] ومنه قوله - ﷺ - في حديث ابن مسعود﵁-: (الكبر بطر الحق وغمط الناس).
البطر: سوء احتمال الغنى. وقيل: الطغيان عند النعمة. وقيل: معنى بطر الحق أن يجعل ما جعله حقًا من توحيده وعبادته باطلًا. وأصله مأخوذ من قول العرب: ذهب دمه بطرًا أو بطرا.
وقيل: البطر الحيرة، ومعناه أن يتحير عند الحق فلا يراه حقًا.
وقيل: هو أن يتكبر عند الحق فلا يقبله.
وتفسيره على الباطل أشبه لما ورد في غير هذه الرواية: (إنما ذلك من سفه الحق وغمض الناس)، أي: رأى الحق سفهًا.
وغمط الناس: أي احتقرهم، وفي معناه غمض وقد ورد بهما الرواية.
(ومن الحسان)
[٣٨٤٦] حديث عبد الله بن عمرو﵁- عن رسول الله - ﷺ -: (يحشر المتكبرون أمثال الذر).
البطر: سوء احتمال الغنى. وقيل: الطغيان عند النعمة. وقيل: معنى بطر الحق أن يجعل ما جعله حقًا من توحيده وعبادته باطلًا. وأصله مأخوذ من قول العرب: ذهب دمه بطرًا أو بطرا.
وقيل: البطر الحيرة، ومعناه أن يتحير عند الحق فلا يراه حقًا.
وقيل: هو أن يتكبر عند الحق فلا يقبله.
وتفسيره على الباطل أشبه لما ورد في غير هذه الرواية: (إنما ذلك من سفه الحق وغمض الناس)، أي: رأى الحق سفهًا.
وغمط الناس: أي احتقرهم، وفي معناه غمض وقد ورد بهما الرواية.
(ومن الحسان)
[٣٨٤٦] حديث عبد الله بن عمرو﵁- عن رسول الله - ﷺ -: (يحشر المتكبرون أمثال الذر).
1092