اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
يحمل ذلك على المجاز دون الحقيقة، أي: أذلاء مهانين يطأوهم الناس بأرجلهم.
وإنما منعنا عن القول بظاهره ما أخبرنا به الصادق المصدوق - ﷺ - أن الأجساد تعاد على ما كانت عليه من الأجزاء حتى إنهم يحشرون غرلًا يعاد منهم ما انفصل عنهم من القلفة، وإلى هذا المعنى أشار بقوله - ﷺ -: (يغشاهم الذل من كل مكان).
وفيه: (تعلون نار الأنيار) المشهور في الأنيار أنها جمع النير وهو العلم، وهو أيضًا الخشبة المعترضة في عنق الثورين، ويجمع على نيران وأنيار، وجمع النار: نور وأنور ونيران، فلعل بعض الرواة رواه كذلك قياسًا على النيران والأنيار.
ومعنى نار الأنوار: أن النار تحترق منها احتراق الأشياء من النار.
[٣٨٤٧] ومنه قوله - ﷺ - في حديث عطية بن عروة السعدي﵁-: (إذا غضب أحدكم فليتوضأ).
أراد أن ذلك يسكن غضبه، وقد ذكر السبب فيه، وقد روى في هذا الحديث الاغتسال مكان الوضوء [١٦٤/أ] فيحمل أمر الاغتسال على الحال التي يكون الغضب فيها أقوى وأغلب [أم] يحمل على أنه أتم الأمرين.
[٣٨٤٩] ومنه حديث أسماء بنت عميس﵂- سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (بئس العبد تخيل واختال). أي: تخيل له أنه خير من غيره.
واختال أي: تكبر. (يختل الدنيا بالدين) أي يراودها ويطلبها.
1093
المجلد
العرض
77%
الصفحة
1093
(تسللي: 1057)