الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
وفيه: (وجلف الخبز)، الجلف فسر هاهنا بالظرف كالخرج والجوالق، ويقال: للدن الجلف. وقد رواه الترمذي في كتابه ثم روى بإسناده عن النضر بن شميل أنه قال: جلف الخبز يعني: ليس له إدام. ولم يبين مأخذه، وقد وجدت هذا اللفظ في نسخة من كتاب الترمذي بخط بعض الحفاظ مقروءة على جمع من حفاظ اصبهان [١٦٦/ب] مقيدا بفتح اللام في متن الحديث، وفيما ذكره عن النضر بن شميل.
[٣٩٠٧] ومنه حديث أبي أمامة﵁- عن النبي - ﷺ - انه قال: (غن من أغبط اوليائي عندي عبد مؤمن خفيف الحاذ ..) الحديث.
المعنى: إن من أحق أحبابي وأنصاري عندي بالغبطة مؤمن مخف لا يثبطه أهل ولا مال. والحاذان من الدابة: ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين، والإنسان غذا كان يحاذيه قلة لحم كان أمكن لمشيه، فاستعير خفة الحاذ لخفة الظهر.
وفيه: (ثم نقد بيده)، نقد بالدال من نقدت الشيء بأصبعي، ويقال: نقد الطائر الحب: إذا كان يلقطه واحدا بعد واحد، وأريد به- هاهنا- ضرب الأنملة على الانملة أو ضربها على الأرض كالمتقلل للشيء، أي: لم يلبث إلا قليلا حتى قبضه الله، يقلل مدة عمره وعدد بواكيه ومبلغ تراثه، وقد فسر ذلك في بعض طرق هذا الحديث في متن الحديث، أورده أبو عبد الله أحمد﵁- في مسنده، وفيه: يقلها. ومن الرواة من يروي (نقر) بالراء، أي نقر بأصبعه، وكذلك رواه الترمذي في كتابه، ومن كتابه نقله المؤلف.
[٣٩٠٧] ومنه حديث أبي أمامة﵁- عن النبي - ﷺ - انه قال: (غن من أغبط اوليائي عندي عبد مؤمن خفيف الحاذ ..) الحديث.
المعنى: إن من أحق أحبابي وأنصاري عندي بالغبطة مؤمن مخف لا يثبطه أهل ولا مال. والحاذان من الدابة: ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين، والإنسان غذا كان يحاذيه قلة لحم كان أمكن لمشيه، فاستعير خفة الحاذ لخفة الظهر.
وفيه: (ثم نقد بيده)، نقد بالدال من نقدت الشيء بأصبعي، ويقال: نقد الطائر الحب: إذا كان يلقطه واحدا بعد واحد، وأريد به- هاهنا- ضرب الأنملة على الانملة أو ضربها على الأرض كالمتقلل للشيء، أي: لم يلبث إلا قليلا حتى قبضه الله، يقلل مدة عمره وعدد بواكيه ومبلغ تراثه، وقد فسر ذلك في بعض طرق هذا الحديث في متن الحديث، أورده أبو عبد الله أحمد﵁- في مسنده، وفيه: يقلها. ومن الرواة من يروي (نقر) بالراء، أي نقر بأصبعه، وكذلك رواه الترمذي في كتابه، ومن كتابه نقله المؤلف.
1105