الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
خما ..) الحديث، خم- بتشديد الميم- موضع بذي الحليفة به دجلة وماء آجن، أكثر بلاد الله وباء، وقد ذكرناه.
[٤٦٥٦] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (ثم لكع) لكع: الصبي الصغير، ومن حقه أن ينون، وإن كان معرفة، فإن الذي لا يصرف في المعرفة هو المعدول عن الكع، والذي في هذا الحديث ليس بمعدول، وإنما [٣٣١] هـ مثل صرد نغر.
[٤٦٥٧] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث أبي بكرة﵁-: (إن ابنى هذا سيد ..) الحديث هذا الحديث رواه جمع من الصحابة، وكفى به شرفا وفضلا، فلا أسود ممن سماه رسول الله - ﷺ - سيدا.
وقوله: (ولعل الله أن يصلح به فئتين) وفي بعض طرقه: (وعسى الله أن يبقيه حتى يصلح به بين فئتين عظيمتين) إنما وصفهم بالعظيمتين؛ لأن المسلمين كانوا يومئذ فرقتين، فرقة معه، وفرقة مع معاوية، وكان الحسن﵁- يومئذ أحق الناس بهذا الأمر، فدعاه ورعه وشفقته على أمة جده إلى أن ترك الملك والدنيا، رغبة فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلة ولا ذلة، فقد بايعه على الموت أربعون ألفا، وقال: والله، ما أحببت منذ علمت ما ينفعني ويضرني أن لي أمر محمد - ﷺ - على أن يهراق في ذلك محجمة دم،
[٤٦٥٦] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (ثم لكع) لكع: الصبي الصغير، ومن حقه أن ينون، وإن كان معرفة، فإن الذي لا يصرف في المعرفة هو المعدول عن الكع، والذي في هذا الحديث ليس بمعدول، وإنما [٣٣١] هـ مثل صرد نغر.
[٤٦٥٧] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث أبي بكرة﵁-: (إن ابنى هذا سيد ..) الحديث هذا الحديث رواه جمع من الصحابة، وكفى به شرفا وفضلا، فلا أسود ممن سماه رسول الله - ﷺ - سيدا.
وقوله: (ولعل الله أن يصلح به فئتين) وفي بعض طرقه: (وعسى الله أن يبقيه حتى يصلح به بين فئتين عظيمتين) إنما وصفهم بالعظيمتين؛ لأن المسلمين كانوا يومئذ فرقتين، فرقة معه، وفرقة مع معاوية، وكان الحسن﵁- يومئذ أحق الناس بهذا الأمر، فدعاه ورعه وشفقته على أمة جده إلى أن ترك الملك والدنيا، رغبة فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلة ولا ذلة، فقد بايعه على الموت أربعون ألفا، وقال: والله، ما أحببت منذ علمت ما ينفعني ويضرني أن لي أمر محمد - ﷺ - على أن يهراق في ذلك محجمة دم،
1333