الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
اللدغ: أكثر ما يستعمل في العقرب، والمراد منه هنا: لدغ ذوات السم من حية وعقرب وغير ذلك، ومت اللديغ مشابه في المعنى لأسباب الهلاك التي ذكرناها قبل.
[١٧١٨] ومنه: حديث معاذ﵁- عن النبي - ﷺ -: (استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع): الطبع- بالتحريك: العيب، والأصل فيه الدنس والوسخ يغشيان اليف، ثم يستعمل فيما يشبه الوسخ، والدنس من الآثام والأوزار وغير ذلك من العيوب، والمقابح، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يوقني ويدنيني إلى ما يشينني ويزري بي من المقابح، في غير هذه الرواية: (يدني) مكان (يهدي).
[١٧١٩] ومنه: حديث عائشة﵂-: (أخذ النبي - ﷺ - بيدي، فنظر إلى القمر، فقال: يا عائشة، استعيذي بالله من شر غاسق إذا وقب ... الحديث):
قلت: هذا الحديث أخرجه أبو عيسى في كتابه، ولفظ (كتاب المصابيح) يخالف لفظ الترمذي في بعض الكلمات، ولفظه: (أن النبي - ﷺ - نظر إلى القمر، فقال: يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، هذا غاسق إذا وقب):
الغاسق: الليل إذا اعتكر ظلامه، ويدل عليه قوله ﷾: ﴿إلى غسق الليل﴾ ومنه: عسقت العين: إذا امتلأت دمعًا، وعسقت الجراحة إذا امتلأت دمًا، ووقوبه: دخول ظلامه في كل شيء.
[١٧١٨] ومنه: حديث معاذ﵁- عن النبي - ﷺ -: (استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع): الطبع- بالتحريك: العيب، والأصل فيه الدنس والوسخ يغشيان اليف، ثم يستعمل فيما يشبه الوسخ، والدنس من الآثام والأوزار وغير ذلك من العيوب، والمقابح، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يوقني ويدنيني إلى ما يشينني ويزري بي من المقابح، في غير هذه الرواية: (يدني) مكان (يهدي).
[١٧١٩] ومنه: حديث عائشة﵂-: (أخذ النبي - ﷺ - بيدي، فنظر إلى القمر، فقال: يا عائشة، استعيذي بالله من شر غاسق إذا وقب ... الحديث):
قلت: هذا الحديث أخرجه أبو عيسى في كتابه، ولفظ (كتاب المصابيح) يخالف لفظ الترمذي في بعض الكلمات، ولفظه: (أن النبي - ﷺ - نظر إلى القمر، فقال: يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، هذا غاسق إذا وقب):
الغاسق: الليل إذا اعتكر ظلامه، ويدل عليه قوله ﷾: ﴿إلى غسق الليل﴾ ومنه: عسقت العين: إذا امتلأت دمعًا، وعسقت الجراحة إذا امتلأت دمًا، ووقوبه: دخول ظلامه في كل شيء.
580