الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٢٧٩٦] ومنه حديث أبي هريرة﵁-: مر رجل من أصحاب النبي - ﷺ - بشعب فيه عيينة من ماء عذب ... الحديث) وجدنا في سائر النسخ: (فيه غيضة) وليس ذلك بسديد، ولم تشهد به رواية، وإنما هو عيينة تصغير عين (وعذبة) (١٠٤/ب) مرفوعة على الصفة لها. ووجدت جمعًا من علماء النقل رووها مجرورة، فتكون مجرورة على الجوار؛ كقولهم: جحر ضب خرب.
[٢٧٩٨] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (وعفيف متعفف) أي: عفيف عما لا يحل، متعفف عن السؤال.
[٢٧٩٩] ومنه حديث عبد الله بن الحبشي﵁- أن النبي - ﷺ - سئل: (أي الأعمال أفضل؟ ... الحديث) سبق بيان ذلك في أول الكتاب، ووجه الجمع بينه وبين ما يخالفه في الترتيب،. وحبشي بضم الحاء على زنة جندي، سمي باسم جبل بأسفل مكة يقال له: حبشي.
[٢٧٩٨] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (وعفيف متعفف) أي: عفيف عما لا يحل، متعفف عن السؤال.
[٢٧٩٩] ومنه حديث عبد الله بن الحبشي﵁- أن النبي - ﷺ - سئل: (أي الأعمال أفضل؟ ... الحديث) سبق بيان ذلك في أول الكتاب، ووجه الجمع بينه وبين ما يخالفه في الترتيب،. وحبشي بضم الحاء على زنة جندي، سمي باسم جبل بأسفل مكة يقال له: حبشي.
882