اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا (^١) يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الغَلَسِ» (^٢).
المُرُوطُ (^٣): أَكْسِيَةٌ مُعْلَمَةٌ تَكُونُ (^٤) مِنْ خَزٍّ، وَتَكُونُ مِنْ صُوفٍ.
وَمُتَلَفِّعَاتٌ (^٥): مُلْتَحِفَاتٌ (^٦).
وَالغَلَسُ: اخْتِلَاطُ ضِيَاءِ الصُّبْحِ بِظُلْمَةِ اللَّيْلِ (^٧).

٤٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (^٨) ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ (^٩)، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ (^١٠)، وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا؛ إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ (^١١) كَانَ النَّبِيُّ (^١٢) ﷺ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ» (^١٣).
_________
(^١) في أ: «لا» بدل: «مَا»، وفي نسخة على حاشيتها: «ما».
(^٢) البخاري (٣٧٢) واللفظ له؛ دون «مِنَ الغَلَسِ»، ومسلم (٦٤٥).
(^٣) في أ: «قال ﵁: المروط».
(^٤) في ب: «يكون».
(^٥) في ز: «ومتلفعاتٍ» بالنَّصب، وفي ب، و: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، ح، ط، ي، ك.
(^٦) في و: «ملتحفات» بالرَّفع والنَّصب، وفي نسخة على حاشية ب: «ملتحفاتٍ» بالنَّصب، وفي ب، د، ح، ط: «متلحِّفات»، والمثبت من أ، ج، ي، ك، ل.
(^٧) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (٨/ ٦٩)، والنهاية (٣/ ٣٧٧).
(^٨) في ج: «رسول اللَّه».
(^٩) هي: نصفُ النَّهار عندَ اشتداد الحرِّ. فتح الباري (١/ ٢٠٠).
(^١٠) أي: غابت وسقطت. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٠).
(^١١) في ج، ط: «والصبحُ» بالرَّفع، وفي د: بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من أ، و، ح، ك، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠): «فيكون (الصبحَ) منصوبًا بالعطف على (العشاء)، ويَحتمل أن يكون (الصبحُ) مرفوعًا بالابتداء، ويصح أن يكون من باب الاشتغال».
(^١٢) في ج: «رسول اللَّه».
(^١٣) البخاري (٥٦٠) واللفظ له، ومسلم (٦٤٦).
149
المجلد
العرض
32%
الصفحة
149
(تسللي: 144)