عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
بَابُ (^١) العِيدَيْنِ
١٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (^٢) ﵄ يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ (^٣) قَبْلَ الخُطْبَةِ» (^٤).
١٣٩ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: «خَطَبَنَا النَّبِيُّ (^٥) ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ (^٦): مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا (^٧)؛ فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ؛ فَلَا نُسُكَ (^٨) لَهُ، فَقَالَ (^٩) أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ - خَالُ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵃ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَعَرَفْتُ أَنَّ اليَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ (^١٠) مَا يُذْبَحُ (^١١) فِي بَيْتِي، فَذَبَحْتُ (^١٢) شَاتِي،
_________
(^١) في ز، ل زيادة: «صلاة».
(^٢) في أ: «وعمرَ» بالنَّصب، وهو وَهَمٌ، والمثبت من ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، ل.
(^٣) في أ: «العيد».
(^٤) البخاري (٩٦٣) واللفظ له، ومسلم (٨٨٨).
(^٥) في ط، ل، ونسخة على حاشية هـ: «رسول اللَّه».
(^٦) في أ، و: «قال».
(^٧) أي: ضحَّى مثل ضحيّتنا. عمدة القاري (٦/ ٢٧٨).
(^٨) في و، ح: «فلا نسْك» بسكون السين، والمثبت من أ، ط، ك، ل. وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٢/ ١٢٣): «(النسك): يَجوز فيه الضمُّ والسكون».
(^٩) في و: «قال».
(^١٠) في ي: «أولُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ح، ط.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٠٨): «بنصب (أوَّل): خبر (تكون)، وبالرفع: اسمُها؛ فتكون (شاتي) خبرها مقدَّمًا».
(^١١) في ب: «نذبح» بالنون، وفي ح: «تُذبح» بالتاء.
(^١٢) في نسخة على حاشية أ: «وقد ذبحت».
١٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (^٢) ﵄ يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ (^٣) قَبْلَ الخُطْبَةِ» (^٤).
١٣٩ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: «خَطَبَنَا النَّبِيُّ (^٥) ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ (^٦): مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا (^٧)؛ فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ؛ فَلَا نُسُكَ (^٨) لَهُ، فَقَالَ (^٩) أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ - خَالُ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵃ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَعَرَفْتُ أَنَّ اليَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ (^١٠) مَا يُذْبَحُ (^١١) فِي بَيْتِي، فَذَبَحْتُ (^١٢) شَاتِي،
_________
(^١) في ز، ل زيادة: «صلاة».
(^٢) في أ: «وعمرَ» بالنَّصب، وهو وَهَمٌ، والمثبت من ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، ل.
(^٣) في أ: «العيد».
(^٤) البخاري (٩٦٣) واللفظ له، ومسلم (٨٨٨).
(^٥) في ط، ل، ونسخة على حاشية هـ: «رسول اللَّه».
(^٦) في أ، و: «قال».
(^٧) أي: ضحَّى مثل ضحيّتنا. عمدة القاري (٦/ ٢٧٨).
(^٨) في و، ح: «فلا نسْك» بسكون السين، والمثبت من أ، ط، ك، ل. وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٢/ ١٢٣): «(النسك): يَجوز فيه الضمُّ والسكون».
(^٩) في و: «قال».
(^١٠) في ي: «أولُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ح، ط.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٠٨): «بنصب (أوَّل): خبر (تكون)، وبالرفع: اسمُها؛ فتكون (شاتي) خبرها مقدَّمًا».
(^١١) في ب: «نذبح» بالنون، وفي ح: «تُذبح» بالتاء.
(^١٢) في نسخة على حاشية أ: «وقد ذبحت».
212