عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
بَابُ صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ (^١) سَكَتَ هُنَيْهَةً (^٢) قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! أَرَأَيْتَ (^٣) سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ (^٤) الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالمَاءِ وَالبَرَدِ (^٥)» (^٦).
_________
(^١) «فِي الصَّلَاةِ» ليست في ي.
(^٢) في أ، و: «هُنيئَة»، وفي ج، ونسخة على حاشية ب: «هُنيَّة»، وفي حاشية د: «(هُنَئَةً) في البخاري»، والمثبت من ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل، ونسخة على حاشية أ.
وهذه الكلمة تروى بالأوجه الثلاثة «هُنيَّة - هُنيهة - هُنيئَة»، واختُلف في صحة رواية الهمز وفي نسبتها إلى صحيح مسلم؛ فقيل: تفرد بها بعض رواة مسلم، وقيل: بل هي رواية جمهور رواة مسلم، وقيل: هي خطأ.
ولعلّها روايةٌ لصحيح مسلمٍ من طريق بَعض المغاربة، كما يُشعر به تتابع جماعةٍ من علماء المغرب عَلى تصحيح نسبتها إلى مسلمٍ.
انظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٧١)، ومطالع الأنوار (٦/ ١٣٨)، والمفهم (٣/ ٧٧)، وشرح النَّووي على مسلم (٥/ ٩٦)، وفتح الباري لابن رجب (٧/ ٢٠٨)، وفتح الباري لابن حجر (٢/ ٢٢٩)، وعمدة القاري (٥/ ٢٩٣).
(^٣) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك: «رَأَيْتُ».
(^٤) في ب: «تنقي الثوب»، وفي أ: «يُنَقَّى الثوبُ، تنقِي الثوب» معًا.
(^٥) في أ: «بالثلج والماء البارد والبرد»، وفي ج، د، ي: «بالثلج والماء البارد»، وفي و: «بالماء والثلج والبرد»، وفي نسخة على حاشيتي ج، ي: «بالثلج والماء والبرد»، وفي هـ: «البارد» فقط وما قبلها ساقط، وإلى هنا ينتهي السقط فيها، وفي حاشيتي د، ز: «لفظ البخاري: (بالماء والثلج والبرد)».
(^٦) البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨) واللفظ له.
٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ (^١) سَكَتَ هُنَيْهَةً (^٢) قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! أَرَأَيْتَ (^٣) سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ (^٤) الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالمَاءِ وَالبَرَدِ (^٥)» (^٦).
_________
(^١) «فِي الصَّلَاةِ» ليست في ي.
(^٢) في أ، و: «هُنيئَة»، وفي ج، ونسخة على حاشية ب: «هُنيَّة»، وفي حاشية د: «(هُنَئَةً) في البخاري»، والمثبت من ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل، ونسخة على حاشية أ.
وهذه الكلمة تروى بالأوجه الثلاثة «هُنيَّة - هُنيهة - هُنيئَة»، واختُلف في صحة رواية الهمز وفي نسبتها إلى صحيح مسلم؛ فقيل: تفرد بها بعض رواة مسلم، وقيل: بل هي رواية جمهور رواة مسلم، وقيل: هي خطأ.
ولعلّها روايةٌ لصحيح مسلمٍ من طريق بَعض المغاربة، كما يُشعر به تتابع جماعةٍ من علماء المغرب عَلى تصحيح نسبتها إلى مسلمٍ.
انظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٧١)، ومطالع الأنوار (٦/ ١٣٨)، والمفهم (٣/ ٧٧)، وشرح النَّووي على مسلم (٥/ ٩٦)، وفتح الباري لابن رجب (٧/ ٢٠٨)، وفتح الباري لابن حجر (٢/ ٢٢٩)، وعمدة القاري (٥/ ٢٩٣).
(^٣) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك: «رَأَيْتُ».
(^٤) في ب: «تنقي الثوب»، وفي أ: «يُنَقَّى الثوبُ، تنقِي الثوب» معًا.
(^٥) في أ: «بالثلج والماء البارد والبرد»، وفي ج، د، ي: «بالثلج والماء البارد»، وفي و: «بالماء والثلج والبرد»، وفي نسخة على حاشيتي ج، ي: «بالثلج والماء والبرد»، وفي هـ: «البارد» فقط وما قبلها ساقط، وإلى هنا ينتهي السقط فيها، وفي حاشيتي د، ز: «لفظ البخاري: (بالماء والثلج والبرد)».
(^٦) البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨) واللفظ له.
171