عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
بَابُ التَّيَمُّمِ
٣٧ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي القَوْمِ، فَقَالَ (^١): يَا فُلَانُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي القَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَصَابَتْنِي (^٢) جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ (^٣)؛ قَالَ (^٤): عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ (^٥)؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ» (^٦).
٣٨ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (^٧) ﷺ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ (^٨)، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ (^٩) هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ (^١٠) الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى اليَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ» (^١١).
_________
(^١) في ك: «قال».
(^٢) في ب: «أصابني».
(^٣) في ي: «ولا ماءٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، د، و، ح، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٣٧٥): «(ماءَ): بفتح الهمزة … ويحتملُ أن تكُون (لا) هنا بمعنى (ليس)، فيرتفعُ (الماءُ) حينئذٍ».
(^٤) في أ، ب: «فقال».
(^٥) هو: التراب. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٢٥)، وفي المسألة أقوال، انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٨٢).
(^٦) البخاري (٣٤٨) واللفظ له، ومسلم (٦٨٢).
(^٧) في أ، ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «النبي».
(^٨) «لَهُ» ليست في ح.
(^٩) في ب: «بيدك».
(^١٠) في أ: «بيده»، وفي نسخة على حاشيتها: «بيديه».
(^١١) البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) واللفظ له.
٣٧ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي القَوْمِ، فَقَالَ (^١): يَا فُلَانُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي القَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَصَابَتْنِي (^٢) جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ (^٣)؛ قَالَ (^٤): عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ (^٥)؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ» (^٦).
٣٨ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (^٧) ﷺ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ (^٨)، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ (^٩) هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ (^١٠) الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى اليَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ» (^١١).
_________
(^١) في ك: «قال».
(^٢) في ب: «أصابني».
(^٣) في ي: «ولا ماءٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، د، و، ح، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٣٧٥): «(ماءَ): بفتح الهمزة … ويحتملُ أن تكُون (لا) هنا بمعنى (ليس)، فيرتفعُ (الماءُ) حينئذٍ».
(^٤) في أ، ب: «فقال».
(^٥) هو: التراب. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٢٥)، وفي المسألة أقوال، انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٨٢).
(^٦) البخاري (٣٤٨) واللفظ له، ومسلم (٦٨٢).
(^٧) في أ، ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «النبي».
(^٨) «لَهُ» ليست في ح.
(^٩) في ب: «بيدك».
(^١٠) في أ: «بيده»، وفي نسخة على حاشيتها: «بيديه».
(^١١) البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) واللفظ له.
143