عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ (^١)
٣٥١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ! لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ (^٢) إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ (^٣) غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» (^٤).
٣٥٢ - عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي وَاللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ (^٥) - لَا أَحْلِفُ عَلَى (^٦) يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَتَحَلَّلْتُهَا» (^٧).
_________
(^١) «وَالنُّذُورِ» ليست في أ، وفي نسخة على حاشيتها: «والنذر».
(^٢) في ك: «وُكِّلْتَ» بتشديد الكاف، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١٣/ ١٢٤): «(وكلت إليها): بضمِّ الواو، وكسرِ الكاف مخفَّفًا ومشدَّدًا، وسكون اللَّام، ومعنى المخفف: أي: صُرِف إليها، ومَن وُكِل إلى نفسه هلَك، ومنه في الدعاء: (ولا تَكِلْني إلى نفسي)، ووَكَل أمره إلى فلان: صرفَهُ إليه، ووَكَّله بالتَّشديد: استحفظهُ، ومعنى الحديث: أن من طلبَ الإمارةَ فأعطيَها تركت إعَانته عليها مِن أجل حرصهِ».
(^٣) في ب، ك: «من».
(^٤) البخاري (٧١٤٦)، ومسلم (١٦٥٢).
(^٥) في ب زيادة: «تعالى».
(^٦) في أ: «عن».
(^٧) البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩).
٣٥١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ! لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ (^٢) إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ (^٣) غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» (^٤).
٣٥٢ - عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي وَاللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ (^٥) - لَا أَحْلِفُ عَلَى (^٦) يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَتَحَلَّلْتُهَا» (^٧).
_________
(^١) «وَالنُّذُورِ» ليست في أ، وفي نسخة على حاشيتها: «والنذر».
(^٢) في ك: «وُكِّلْتَ» بتشديد الكاف، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١٣/ ١٢٤): «(وكلت إليها): بضمِّ الواو، وكسرِ الكاف مخفَّفًا ومشدَّدًا، وسكون اللَّام، ومعنى المخفف: أي: صُرِف إليها، ومَن وُكِل إلى نفسه هلَك، ومنه في الدعاء: (ولا تَكِلْني إلى نفسي)، ووَكَل أمره إلى فلان: صرفَهُ إليه، ووَكَّله بالتَّشديد: استحفظهُ، ومعنى الحديث: أن من طلبَ الإمارةَ فأعطيَها تركت إعَانته عليها مِن أجل حرصهِ».
(^٣) في ب، ك: «من».
(^٤) البخاري (٧١٤٦)، ومسلم (١٦٥٢).
(^٥) في ب زيادة: «تعالى».
(^٦) في أ: «عن».
(^٧) البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩).
381