عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
بَابُ لَيْلَةِ القَدْرِ
٢٠٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (^١) فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ؛ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا (^٢) فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» (^٣).
٢٠١ - عَنْ (^٤) عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^٥) ﷺ قَالَ: «تَحَرَّوْا (^٦) لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ (^٧) مِنَ (^٨) العَشْرِ الأَوَاخِرِ» (^٩).
٢٠٢ - عَنْ (^١٠) أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^١١) ﷺ
_________
(^١) أي: توافقت. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٥).
(^٢) في ب: «متحرِّها».
(^٣) البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).
(^٤) في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك: «وعن».
(^٥) في ط: «النبي».
(^٦) أي: تعمَّدوا طلبَها فيها. النهاية (١/ ٣٧٦)، وانظر: مشارق الأنوار (١/ ١٨٨).
(^٧) أي: الفرد؛ واحدًا كان ذلك أو ثلاثةً أو خمسةً أو فوق ذلك. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ١٧١)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٩٢).
(^٨) في هـ: «في».
(^٩) البخاري (٢٠١٧) واللفظ له، ومسلم (١١٦٩)؛ وعندهما زيادة: «من رمضان»، ولفظة: «فِي الوِتْرِ» ليست عند مسلم.
قال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ٢٨٢): «وهو صريحٌ في أنَّ لفظة (في الوتر) متفق عليها، وليس كذلك؛ بل هي من أفراد البخاريِّ، ولم يخرجها مسلمٌ من حديث عائشة».
(^١٠) في ج، د، ط: «وعن».
(^١١) في ب: «النبي».
٢٠٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (^١) فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ؛ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا (^٢) فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» (^٣).
٢٠١ - عَنْ (^٤) عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^٥) ﷺ قَالَ: «تَحَرَّوْا (^٦) لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ (^٧) مِنَ (^٨) العَشْرِ الأَوَاخِرِ» (^٩).
٢٠٢ - عَنْ (^١٠) أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^١١) ﷺ
_________
(^١) أي: توافقت. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٥).
(^٢) في ب: «متحرِّها».
(^٣) البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).
(^٤) في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك: «وعن».
(^٥) في ط: «النبي».
(^٦) أي: تعمَّدوا طلبَها فيها. النهاية (١/ ٣٧٦)، وانظر: مشارق الأنوار (١/ ١٨٨).
(^٧) أي: الفرد؛ واحدًا كان ذلك أو ثلاثةً أو خمسةً أو فوق ذلك. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ١٧١)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٩٢).
(^٨) في هـ: «في».
(^٩) البخاري (٢٠١٧) واللفظ له، ومسلم (١١٦٩)؛ وعندهما زيادة: «من رمضان»، ولفظة: «فِي الوِتْرِ» ليست عند مسلم.
قال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ٢٨٢): «وهو صريحٌ في أنَّ لفظة (في الوتر) متفق عليها، وليس كذلك؛ بل هي من أفراد البخاريِّ، ولم يخرجها مسلمٌ من حديث عائشة».
(^١٠) في ج، د، ط: «وعن».
(^١١) في ب: «النبي».
254