عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عن رجلٍ إلا قال: هو فلان بن فلان الفلاني، ويذكر نسبه، فكان أميرَ المؤمنين في الحديث» (^١).
ووصفه ابن النجَّار ﵀ بقوله: «كان غزِير الحفظ، من أهل الإتقان والتَّجويد، قيّمًا بجميع فنون الحديث، عارفًا بقوانينه، وأصوله وعلله، وصحيحه، وسقيمه، وناسخه ومنسوخه وغريبِه، وشكله، وفقهه، ومعانيه، وضبطِ أسماء رواته، ومعرفة أحوالهم» (^٢).
وقرن الحافظ ابن كثيرٍ ﵀ بينه وبين شيخه المزي فقال: «فلقد كانا نادرين في زمانَيهما في الرجال؛ حفظًا وإتقانًا وسماعًا وإسماعًا وسردًا للمتون وأسماء الرجال» (^٣).
وقد دوَّن الحافظ أبو موسى المديني على كتاب «تبيين الإصابة» للحافظ عبد الغني ثناءً عطرًا حيث قال: «قلَّ من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهمِ الشيخ الإمام ضياء الدين (^٤) أبي محمد عبد الغني المقدسي، وقد وُفِّق لتبيين هذه الغلطات، ولو كان الدارقطنيُّ وأمثاله في الأحياء لصوَّبوا فعله، وقلَّ من يفهم في زماننا ما فهم، زاده اللَّه علمًا وتوفيقًا» (^٥).
_________
(^١) سير أعلام النبلاء (٢١/ ٤٤٨).
(^٢) الذيل على طبقات الحنابلة (٣/ ١٠).
(^٣) البداية والنهاية (١٦/ ٧٣٥).
(^٤) والمشهور في لقبه: «تقي الدين».
(^٥) سير أعلام النبلاء (٢١/ ٤٤٩).
ووصفه ابن النجَّار ﵀ بقوله: «كان غزِير الحفظ، من أهل الإتقان والتَّجويد، قيّمًا بجميع فنون الحديث، عارفًا بقوانينه، وأصوله وعلله، وصحيحه، وسقيمه، وناسخه ومنسوخه وغريبِه، وشكله، وفقهه، ومعانيه، وضبطِ أسماء رواته، ومعرفة أحوالهم» (^٢).
وقرن الحافظ ابن كثيرٍ ﵀ بينه وبين شيخه المزي فقال: «فلقد كانا نادرين في زمانَيهما في الرجال؛ حفظًا وإتقانًا وسماعًا وإسماعًا وسردًا للمتون وأسماء الرجال» (^٣).
وقد دوَّن الحافظ أبو موسى المديني على كتاب «تبيين الإصابة» للحافظ عبد الغني ثناءً عطرًا حيث قال: «قلَّ من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهمِ الشيخ الإمام ضياء الدين (^٤) أبي محمد عبد الغني المقدسي، وقد وُفِّق لتبيين هذه الغلطات، ولو كان الدارقطنيُّ وأمثاله في الأحياء لصوَّبوا فعله، وقلَّ من يفهم في زماننا ما فهم، زاده اللَّه علمًا وتوفيقًا» (^٥).
_________
(^١) سير أعلام النبلاء (٢١/ ٤٤٨).
(^٢) الذيل على طبقات الحنابلة (٣/ ١٠).
(^٣) البداية والنهاية (١٦/ ٧٣٥).
(^٤) والمشهور في لقبه: «تقي الدين».
(^٥) سير أعلام النبلاء (٢١/ ٤٤٩).
15