عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا (^١)، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا (^٢) إِلَى الكَعْبَةِ» (^٣).
٦٧ - عَنْ (^٤) أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: «اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا ﵁ حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ (^٥)، فَرَأَيْتُهُ (^٦) يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ (^٧) مِنْ ذَا الجَانِبِ - يَعْنِي: عَنْ يَسَارِ القِبْلَةِ (^٨) -، فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ القِبْلَةِ! فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ لَمْ أَفْعَلْهُ (^٩)» (^١٠).
_________
(^١) «فاستقبلوها» ليست في ط، وفي و: «فاستقبَلوها» بفتح الباء، وفي أ، د، ح: بفتح الباء وكسرها، والمثبت من ك، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٥/ ١٠): «رُويَ (فاستقبلوها): بكسرِ الباء وفتحِها، والكَسرُ أصحُّ وأشهرُ؛ وهو الذي يقتضيه تمامُ الكلامِ بعدهُ».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٤١٨): «بفتح الموحّدة عند جمهور الرواة على أنّه فعل ماضٍ، وفي رواية الأَصيلي: (فاستقبِلوها) - بكسر الموحدة - بصيغة الأمر لأهل قُباء».
(^٢) في أ: «فاستدارت»، وفي نسخة على حاشيتها: «فاستداروا».
(^٣) البخاري (٤٠٣) واللفظ له، ومسلم (٥٢٦).
(^٤) في ي: «وعن».
(^٥) هي: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة … افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر ﵁ على يد خالد بن الوليد ﵁ في سنة (١٢) للهجرة. معجم البلدان للحموي (٤/ ١٧٦).
(^٦) في ز: «فرأيناه».
(^٧) في د: «وجهه» من غير واو.
(^٨) في ب: «الكعبة».
(^٩) في أ، و: «ما فعلته».
(^١٠) البخاري (١١٠٠) واللفظ له، ومسلم (٧٠٢).
٦٧ - عَنْ (^٤) أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: «اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا ﵁ حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ (^٥)، فَرَأَيْتُهُ (^٦) يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ (^٧) مِنْ ذَا الجَانِبِ - يَعْنِي: عَنْ يَسَارِ القِبْلَةِ (^٨) -، فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ القِبْلَةِ! فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ لَمْ أَفْعَلْهُ (^٩)» (^١٠).
_________
(^١) «فاستقبلوها» ليست في ط، وفي و: «فاستقبَلوها» بفتح الباء، وفي أ، د، ح: بفتح الباء وكسرها، والمثبت من ك، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٥/ ١٠): «رُويَ (فاستقبلوها): بكسرِ الباء وفتحِها، والكَسرُ أصحُّ وأشهرُ؛ وهو الذي يقتضيه تمامُ الكلامِ بعدهُ».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٤١٨): «بفتح الموحّدة عند جمهور الرواة على أنّه فعل ماضٍ، وفي رواية الأَصيلي: (فاستقبِلوها) - بكسر الموحدة - بصيغة الأمر لأهل قُباء».
(^٢) في أ: «فاستدارت»، وفي نسخة على حاشيتها: «فاستداروا».
(^٣) البخاري (٤٠٣) واللفظ له، ومسلم (٥٢٦).
(^٤) في ي: «وعن».
(^٥) هي: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة … افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر ﵁ على يد خالد بن الوليد ﵁ في سنة (١٢) للهجرة. معجم البلدان للحموي (٤/ ١٧٦).
(^٦) في ز: «فرأيناه».
(^٧) في د: «وجهه» من غير واو.
(^٨) في ب: «الكعبة».
(^٩) في أ، و: «ما فعلته».
(^١٠) البخاري (١١٠٠) واللفظ له، ومسلم (٧٠٢).
163