عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ (^١) النَّاسَ (^٢) فَلْيُوجِزْ؛ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِ (^٣) الكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ (^٤) وَذَا الحَاجَةِ» (^٥).
_________
(^١) في ج: «أمن»، وهو تصحيف.
(^٢) في أ، و: «بالنَّاسِ».
(^٣) في و: «فإنَّ وراءَهُ».
(^٤) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «والصَّغير» بدل: «وَالضَّعِيفَ».
(^٥) البخاري (٧٠٢)، ومسلم (٤٦٦) واللفظ له.
_________
(^١) في ج: «أمن»، وهو تصحيف.
(^٢) في أ، و: «بالنَّاسِ».
(^٣) في و: «فإنَّ وراءَهُ».
(^٤) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «والصَّغير» بدل: «وَالضَّعِيفَ».
(^٥) البخاري (٧٠٢)، ومسلم (٤٦٦) واللفظ له.
170