اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ (^١)، ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدُ (^٢) عَلَى مُعَاوِيَةَ فَسَمِعْتُهُ (^٣) يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ» (^٤).
وَفِي لَفْظٍ: «وَكَانَ (^٥) يَنْهَى عَنْ قِيلَ (^٦) وَقَالَ (^٧)، وَإِضَاعَةِ المَالِ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ (^٨)، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدِ (^٩) البَنَاتِ (^١٠)، وَمَنْعٍ (^١١) وَهَاتِ (^١٢)» (^١٣).
_________
(^١) أي: لا ينفعُ ذا الغنى منك غناه، إنَّما ينفعه العمل بطاعتك. غريب الحديث لأبي عُبيد (١/ ٢٥٧).
(^٢) في أ، و: «بعد ذلك».
(^٣) في ط: «فوجدته».
(^٤) البخاري (٨٤٤)، (٦٦١٥)، ومسلم (٥٩٣)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٣/ ٤١٥).
(^٥) في أ، ج، د، ط، ي، ك، ل: «كان» من غير واو.
(^٦) في أ، هـ، ز: «قيلٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ج، د، و، ك، ل: بالفتح والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من ح، ي.
(^٧) في ز: «وقالٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ج، و، ك، ل: بالفتح والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من د، ح، ي.
قال الطيبي ﵀ في شرح المشكاة (١٠/ ٣١٥٧): «بناؤهما: على كونهما فِعلَين محكيَّين متضمِّنَين للضمير، والإعرابُ: على إجرائهما مجرى الأسماء خاليين من الضمير».
وقال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ٣٢٢): «قوله: (عن قيلَ وقالَ) الأشهر فيه: بفتح اللام على سبيل الحكاية».
(^٨) «وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ» ساقطة من ح.
(^٩) في ي: «وعن وأد».
(^١٠) أي: قتلهن. مشارق الأنوار (٢/ ٢٧٧).
(^١١) في ح: «ومنعَ» بالفتح، وفي د، ل: بالفتح والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١٠/ ٣١٠): «(مَنْعٍ) بفتح الميم، وسكون النون، وتنوين العين مكسورةً».
(^١٢) في و، ز: «هاتٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، ج، ح، ي، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٦): «(وهاتِ): بكسر آخرِه؛ فعل أمرٍ من الإيتاء، والأصلُ: (آتِ)، فقلبت الهمزةُ هاءً».
ومعنى «وَمَنْعٍ وَهَاتِ»: أي منع ما عليه إعطاؤه، وطلب ما ليس له. النهاية (٤/ ٣٦٥).
(^١٣) البخاري (٧٢٩٢) واللفظ له؛ وفيه «وكثرة السؤال، وإضاعة المال» بتقديم وتأخير، ومسلم (٥٩٣).
201
المجلد
العرض
43%
الصفحة
201
(تسللي: 196)