اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
١٣٢ - وَعَنْهُ (^١) ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (^٢) ﷺ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ؛ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ» (^٣).

١٣٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: صَلَّيْتَ (^٤) يَا فُلَانُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ» (^٥).
وَفِي رِوَايَةٍ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (^٦).

١٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ
_________
(^١) في أ: «عن جابر».
قال ابن الملقِّن ﵀ في الإعلام (٤/ ١٣٩ - ١٤٠): «ذكر هذا الحديثَ بعضُ من علَّق على هذا الكتاب تعليقًا من رواية جابر، وقال: إنَّه جابر بن عبد اللَّه، وذكره أيضًا كذلك ابن العطار في شرحه من رواية جابر، ثم قال: إنَّه جابر بن سمرة، كما هو مبيّن في صحيح مسلم، ثم ساق ترجمته؛ وهو عجيبٌ، وعلى تقدير وجوده في نسخ الكتاب فحديثُ جابر بن سمرة من أفراد مسلم فقط، وليس هو بهذا اللفظ بل بمعناه، فيبقى على المصنف اعتراضٌ من وجه آخر، وما أدري كيف وقع هذا منه، فاجتنبه».
وانظر: العدَّة لابن العطار (٢/ ٦٠٨).
(^٢) في أ، ي: «رسول اللَّه».
(^٣) البخاري (٩٢٠)، ومسلم (٨٦١) بلفظ: «كان النَّبيُّ ﷺ يخطب قائمًا، ثمَّ يقعد، ثمَّ يقوم كما تفعلون الآن»، ورواه البخاري أيضًا (٩٢٨) بلفظ: «كان النَّبيُّ ﷺ يخطب خطبتين، يقعد بينهما»، وأمَّا لفظ المُصنِّف فيوافق لفظ النَّسائي (١٤١٦).
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ٣٣٤): «وهذا اللَّفظ الذي ذكره المصنِّف لم أقف عليه بهذه الصِّيغة في الصَّحيحين، فمن أراد تصحيحَه فعليه إبرازُه».
وقال ابن حجر ﵀ في الفتح (٢/ ٤٠٦): «وغَفَل صاحبُ العمدةِ فعزا هذا اللَّفظَ للصَّحيحين». وانظر: النكت للزركشي (ص ٢٢٤).
(^٤) في ح: «أصليت».
(^٥) البخاري (٩٣٠) واللفظ له، ومسلم (٨٧٥).
(^٦) البخاري (٩٣١)، ومسلم (٥٥ - ٨٧٥).
209
المجلد
العرض
45%
الصفحة
209
(تسللي: 204)