اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
١٧٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵄ قَالَ: «تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ أَنَسٌ: قُلْتُ لِزَيْدٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ (^١)؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً» (^٢).

١٧٨ - عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ» (^٣).

١٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ؛ فَلْيُتِمَّ (^٤) صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» (^٥).

١٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْتُ (^٦)! قَالَ: مَا لَكَ (^٧)؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ - وَفِي رِوَايَةٍ (^٨): أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُ
_________
(^١) في ج، ز، ي، ك، ل: «والسُّحور» بضم السين، والمثبت من و، ح.
(^٢) البخاري (١٩٢١) واللَّفظ له؛ وعنده: «قلت» بدل: «قال أنس: قلت لزيد»، ومسلم (١٠٩٧).
(^٣) البخاري (١٩٢٦) واللفظ له، ومسلم (١١٠٩).
(^٤) في و: «فليتمِّمْ».
(^٥) البخاري (١٩٣٣)، ومسلم (١١٥٥) واللفظ له.
(^٦) في ز زيادة: «وأهلكت».
(^٧) في ل: «مَلِكَ»، وفي أ: «ما أهلكك، مالك» معًا.
(^٨) في ط، ي: «وفي لفظ».
وهذه الرواية في البخاري (١٩٣٥).
242
المجلد
العرض
52%
الصفحة
242
(تسللي: 237)