اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
فَقُولُوا: إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ (^١) وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي (^٢) سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، فَلْيُبْلِغِ (^٣) الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَقِيلَ (^٤) لِأَبِي شُرَيْحٍ: مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ (^٥) يَا أَبَا شُرَيْحٍ! إِنَّ الحَرَمَ لَا يُعِيذُ (^٦) عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخُرْبَةٍ (^٧)» (^٨).
الخُرْبَةُ (^٩) - بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ المُهْمَلَةِ - قِيلَ: الخِيَانَةُ (^١٠)،
_________
(^١) في د، هـ، ز، ط، ك، ل زيادة: «ﷺ».
(^٢) في ب: «له».
(^٣) في ز، ح، ط، ي، ك، ل: «فليُبَلِّغ» بفتح الباء وتشديد اللام، والمثبت من أ، ج، هـ، و.
قال القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ١٨٣٧): «(فليبلغ): بالتَّشديد، ويخفَّف، أي: ليُخبر».
(^٤) في نسخة على حاشية د: «فقلت».
(^٥) في أ: «بك منك» بدل: «بِذَلِكَ مِنْكَ»، وفي نسخة على حاشيتها: «بذلك».
(^٦) في نسخة على حاشية أ: «يجير».
(^٧) في ج، ز، ط، ي، ك، ل: «بخَربة» بفتح الخاء، وفي د، ح: بفتح الخاء وضمها، والمثبت من أ، و.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٣١): «قوله: (ولا فارًّا بخُربة): كذا ضبطَه الأصيليُّ بضمِّ الخاء، وضبطَه غيرُه بفتحها، وبالفتح ضبطناه في كتاب مسلمٍ عن جميعهم، والرَّاء في كلها ساكنةٌ، بعدها باءٌ بواحدة مفتوحة، وصوَّب بعضهم الفتحَ؛ وكلٌّ صواب».
وقال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ٢٩٩): «(الخربة): بتَثليث الخاء المعجمةِ، وسكون الرَّاء المهملة، وأصلُها: الغيبة».
(^٨) البخاري (١٠٤)، (١٨٣٢)، ومسلم (١٣٥٤).
(^٩) في ج، د، ز، ح، ط، ي، ل: «الخَربة» بفتح الخاء، وفي و، ك: بفتح الخاء وضمها، والمثبت من أ.
(^١٠) في ج، هـ، ح، ي: «قيل: الجناية»، وفي ب: لم تُنقط الكلمة كلها، وفي أ: «بضم الخاء المعجمة، هي: الخيانة» بدل: «بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ المُهْمَلَةِ، قِيلَ: الخِيَانَةُ»، و«قِيلَ: الخِيَانَةُ وَ» ليست في ط.
268
المجلد
العرض
58%
الصفحة
268
(تسللي: 263)