عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
صَلَاحُهَا، وَأَنْ لَا تُبَاعَ (^١) إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، إِلَّا العَرَايَا (^٢)» (^٣).
المُحَاقَلَةُ (^٤): بَيْعُ (^٥) الحِنْطَةِ فِي سُنْبُلِهَا بِحِنْطَةٍ (^٦).
٢٥٨ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ (^٧) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ (^٨)» (^٩).
٢٥٩ - عَنْ (^١٠) رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ البَغِيِّ (^١١) خَبِيثٌ، وَكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ» (^١٢).
_________
(^١) في ب، و، ط، ك: «يباع»، وفي أ: «يبيع»، وفي هـ: من غير نقط الحرف الأول.
(^٢) هي: بيعُ الرطب في رؤوسِ النخل خَرْصًا بالتمرِ على وجهِ الأرض؛ كَيلًا. غريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ٩٠ - ٩١).
(^٣) البخاري (٢٣٨١) واللفظ له، ومسلم (١٥٣٦).
(^٤) في ك: «والمحاقلة» بزيادة واو.
(^٥) في ح: «أن يباع».
(^٦) في ط: «بالحنطة»، وجملة: «المُحَاقَلَةُ: بَيْعُ الحِنْطَةِ فِي سُنْبُلِهَا بِحِنْطَةٍ» ليست في أ.
وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٣٠)، وتهذيب اللغة (٤/ ٣١).
(^٧) «الأَنْصَارِيِّ» ليست في ل.
(^٨) هو: ما يأخذُه المتكَهِّن عن كهانتهِ. معالم السنن (٣/ ١٠٤).
و«الكاهن»: هُو الذي يدَّعي مطالعةَ علم الغيبِ ويخبرُ الناسَ عن الكوائنِ. معالم السنن (٤/ ٢٢٢).
(^٩) البخاري (٢٢٣٧)، ومسلم (١٥٦٧).
(^١٠) في د: «وعن».
(^١١) في أ: «البَغْيِ» بسكون الغين وتخفيف الياء، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩٨): «(مهر البَغِيِّ): هو ما تعطى الزانيةُ على الزنا بِها، وهي: (البَغِيُّ) بكسرِ الغين، والزِّنا هو: البِغاء».
وقال ابن الملقِّن ﵀ في التوضيح (١٤/ ٦١٧): «قال ابن التين: وضبط (البَغِيِّ): بكسر الغين وتشديد الياء، ثمَّ نقل عن أبي الحسن أنه قال: الذي نقرؤهُ بإسكان الغين، والذي ذكره أهلُ اللغة أنه بكسر الغين وتشديدِ الياء: الفاجرة».
(^١٢) مسلم (١٥٦٨)، وهو من أفراده؛ فلم يخرجه البخاريُّ، وقد جعله الإشبيليُّ في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٥٢٠) - من أفراد مسلم، حيث قال بعد أن أورده: «لم يُخرج البخاريُّ حديثَ رافع».
وانظر: النكت للزركشي (ص ٣٣٦).
وفي د زيادة: «آخر الجزء الثاني».
المُحَاقَلَةُ (^٤): بَيْعُ (^٥) الحِنْطَةِ فِي سُنْبُلِهَا بِحِنْطَةٍ (^٦).
٢٥٨ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ (^٧) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ (^٨)» (^٩).
٢٥٩ - عَنْ (^١٠) رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ البَغِيِّ (^١١) خَبِيثٌ، وَكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ» (^١٢).
_________
(^١) في ب، و، ط، ك: «يباع»، وفي أ: «يبيع»، وفي هـ: من غير نقط الحرف الأول.
(^٢) هي: بيعُ الرطب في رؤوسِ النخل خَرْصًا بالتمرِ على وجهِ الأرض؛ كَيلًا. غريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ٩٠ - ٩١).
(^٣) البخاري (٢٣٨١) واللفظ له، ومسلم (١٥٣٦).
(^٤) في ك: «والمحاقلة» بزيادة واو.
(^٥) في ح: «أن يباع».
(^٦) في ط: «بالحنطة»، وجملة: «المُحَاقَلَةُ: بَيْعُ الحِنْطَةِ فِي سُنْبُلِهَا بِحِنْطَةٍ» ليست في أ.
وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٣٠)، وتهذيب اللغة (٤/ ٣١).
(^٧) «الأَنْصَارِيِّ» ليست في ل.
(^٨) هو: ما يأخذُه المتكَهِّن عن كهانتهِ. معالم السنن (٣/ ١٠٤).
و«الكاهن»: هُو الذي يدَّعي مطالعةَ علم الغيبِ ويخبرُ الناسَ عن الكوائنِ. معالم السنن (٤/ ٢٢٢).
(^٩) البخاري (٢٢٣٧)، ومسلم (١٥٦٧).
(^١٠) في د: «وعن».
(^١١) في أ: «البَغْيِ» بسكون الغين وتخفيف الياء، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩٨): «(مهر البَغِيِّ): هو ما تعطى الزانيةُ على الزنا بِها، وهي: (البَغِيُّ) بكسرِ الغين، والزِّنا هو: البِغاء».
وقال ابن الملقِّن ﵀ في التوضيح (١٤/ ٦١٧): «قال ابن التين: وضبط (البَغِيِّ): بكسر الغين وتشديد الياء، ثمَّ نقل عن أبي الحسن أنه قال: الذي نقرؤهُ بإسكان الغين، والذي ذكره أهلُ اللغة أنه بكسر الغين وتشديدِ الياء: الفاجرة».
(^١٢) مسلم (١٥٦٨)، وهو من أفراده؛ فلم يخرجه البخاريُّ، وقد جعله الإشبيليُّ في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٥٢٠) - من أفراد مسلم، حيث قال بعد أن أورده: «لم يُخرج البخاريُّ حديثَ رافع».
وانظر: النكت للزركشي (ص ٣٣٦).
وفي د زيادة: «آخر الجزء الثاني».
300