عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
شَيْئًا، قَالَ (^١): مَا أَجِدُ (^٢)، قَالَ: فَالْتَمِسْ (^٣) وَلَوْ خَاتَمًا (^٤) مِنْ حَدِيدٍ! فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^٥): زَوَّجْتُكَهَا (^٦) بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» (^٧).
٣١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ رَدْعُ (^٨) زَعْفَرَانٍ (^٩)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (^١٠) ﷺ: مَهْيَمْ (^١١)؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (^١٢)! تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فَقَالَ (^١٣): مَا
_________
(^١) في ط: «فقال».
(^٢) في ط زيادة: «شيئًا».
(^٣) في أ، د: «التمس».
(^٤) في ك: «خاتِما» بكسر التاء، والمثبت من و، ز، ي، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (١٤/ ٦٦): «وفي (الخاتم) أربعُ لغات: فتحُ التاء، وكسرُها، وخيتام، وخاتام».
(^٥) في د زيادة: «هل معك شيء من القرآن؟ قال: نعم، فقال رسول اللَّه ﷺ»، وفي ح زيادة: «هل معك من القرآن شيءٌ؟ قال: نعم، سورةُ كذا، وسورةُ كذا؛ لسور سمَّاها، فقال رسول اللَّه ﷺ».
(^٦) في ي: «أُزَوِّجُكَهَا».
(^٧) البخاري (٥٠٣٠)، (٥١٣٥)، ومسلم (١٤٢٥)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الترمذي (١١١٤). وانظر: العمدة الكبرى للمُصنِّف (ص ٣٦٩).
(^٨) في أ: «درع».
(^٩) «ردع زعفران»؛ أي: أثَرُ لونهِ، ومعناه: أنَّه تعلق به أثر مِن الزعفرانِ وغيره من طِيب العروس لم يقصدهُ. العدة لابن العطار (٣/ ١٣١١).
(^١٠) في أ، ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «النبي».
(^١١) هذه: كلمةٌ يمانية يُستفهم بِها، ومعناها: ما حالُكَ؟ وما شأنكَ؟ انظر: الصحاح (٥/ ٢٠٣٨)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣٧).
(^١٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ب.
(^١٣) في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «قال».
٣١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ رَدْعُ (^٨) زَعْفَرَانٍ (^٩)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (^١٠) ﷺ: مَهْيَمْ (^١١)؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (^١٢)! تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فَقَالَ (^١٣): مَا
_________
(^١) في ط: «فقال».
(^٢) في ط زيادة: «شيئًا».
(^٣) في أ، د: «التمس».
(^٤) في ك: «خاتِما» بكسر التاء، والمثبت من و، ز، ي، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (١٤/ ٦٦): «وفي (الخاتم) أربعُ لغات: فتحُ التاء، وكسرُها، وخيتام، وخاتام».
(^٥) في د زيادة: «هل معك شيء من القرآن؟ قال: نعم، فقال رسول اللَّه ﷺ»، وفي ح زيادة: «هل معك من القرآن شيءٌ؟ قال: نعم، سورةُ كذا، وسورةُ كذا؛ لسور سمَّاها، فقال رسول اللَّه ﷺ».
(^٦) في ي: «أُزَوِّجُكَهَا».
(^٧) البخاري (٥٠٣٠)، (٥١٣٥)، ومسلم (١٤٢٥)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الترمذي (١١١٤). وانظر: العمدة الكبرى للمُصنِّف (ص ٣٦٩).
(^٨) في أ: «درع».
(^٩) «ردع زعفران»؛ أي: أثَرُ لونهِ، ومعناه: أنَّه تعلق به أثر مِن الزعفرانِ وغيره من طِيب العروس لم يقصدهُ. العدة لابن العطار (٣/ ١٣١١).
(^١٠) في أ، ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «النبي».
(^١١) هذه: كلمةٌ يمانية يُستفهم بِها، ومعناها: ما حالُكَ؟ وما شأنكَ؟ انظر: الصحاح (٥/ ٢٠٣٨)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣٧).
(^١٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ب.
(^١٣) في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «قال».
338