عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى (^١) حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ (^٢) فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ (^٣) مَلِكٍ حِمىً، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً (^٤)، إِذَا صَلَحَتْ (^٥) صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ (^٦)» (^٧).
٣٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «أَنْفَجْنَا (^٨) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٩)، فَسَعَى القَوْمُ فَلَغَبُوا (^١٠)، وَأَدْرَكْتُهَا (^١١) فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا
_________
(^١) «يَرْعَى» ليست في أ، و.
(^٢) في حاشية ل: «يقع، يواقعه».
(^٣) في د، هـ: «ألا ولكلِّ».
(^٤) في أ: «بضعة».
(^٥) في ج: «صلُحت» بضم اللام، وفي ح: بضم اللام وفتحها، والمثبت من و، ز، ط، ي، ك، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (١١/ ٢٨ - ٢٩): «(صلَح الشيء وفسَد): بفتحِ اللام والسينِ، وضمِّهِما، والفتحُ أفصح وأشهرُ».
(^٦) في ي زيادة: «ألا وهي القلب».
(^٧) البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩) واللفظ له.
(^٨) في هـ: «إِنفجنا» بكسر الهمزة، والمثبت من ب، ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (٢/ ٢٧٩): «أَنْفَجْتُ الأرنبَ: - بفتْح الهمزةِ، وسكون النونِ، وفتح الفَاء، وسكون الجِيم - فنَفَجَ؛ أي: أثرتُه فثارَ، كأنَّهُ يقول: أثَرْناهُ، وذَعَرناه؛ فعَدا».
(^٩) «مَرّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
(^١٠) في ج، ح، ك: «فلغِبوا» بكسر الغين، وفي د، ل: بفتح الغين وكسرها معًا، والمثبت من هـ، و، ز.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «بِفتح الغين وكسرِها، والفتح أفْصحُ، وَأنكرَ بعضهمُ الكسرَ».
(^١١) في ي: «فأدركتها».
٣٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «أَنْفَجْنَا (^٨) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٩)، فَسَعَى القَوْمُ فَلَغَبُوا (^١٠)، وَأَدْرَكْتُهَا (^١١) فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا
_________
(^١) «يَرْعَى» ليست في أ، و.
(^٢) في حاشية ل: «يقع، يواقعه».
(^٣) في د، هـ: «ألا ولكلِّ».
(^٤) في أ: «بضعة».
(^٥) في ج: «صلُحت» بضم اللام، وفي ح: بضم اللام وفتحها، والمثبت من و، ز، ط، ي، ك، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (١١/ ٢٨ - ٢٩): «(صلَح الشيء وفسَد): بفتحِ اللام والسينِ، وضمِّهِما، والفتحُ أفصح وأشهرُ».
(^٦) في ي زيادة: «ألا وهي القلب».
(^٧) البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩) واللفظ له.
(^٨) في هـ: «إِنفجنا» بكسر الهمزة، والمثبت من ب، ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (٢/ ٢٧٩): «أَنْفَجْتُ الأرنبَ: - بفتْح الهمزةِ، وسكون النونِ، وفتح الفَاء، وسكون الجِيم - فنَفَجَ؛ أي: أثرتُه فثارَ، كأنَّهُ يقول: أثَرْناهُ، وذَعَرناه؛ فعَدا».
(^٩) «مَرّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
(^١٠) في ج، ح، ك: «فلغِبوا» بكسر الغين، وفي د، ل: بفتح الغين وكسرها معًا، والمثبت من هـ، و، ز.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «بِفتح الغين وكسرِها، والفتح أفْصحُ، وَأنكرَ بعضهمُ الكسرَ».
(^١١) في ي: «فأدركتها».
393