عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= كتبه: محمدُ بن أبي الفتح بنِ أبي الفضل البعليُّ - عفا اللَّه عنه -، حامدًا اللَّه تعالى ومصليًا على رسوله ومسلمًا.
نقله كما وجده حرفًا بحرف: محمدُ بن أبي الفتح بن أبي سالم محمد، عُرف بابن الأطعانيِّ - عفا اللَّه عنه -، في خامس عشر من ذي الحجة، سنةَ ثلاث عشرة وسبعِ مئة، وكان الشيخُ شمس الدين المسمع المذكور أجازنِي جميع ما يجوز له روايتُه سنة اثنتينِ وسبع مئةٍ».
* وفي (ج): «تم الكتاب بحمد اللَّه وعونه وحسنِ توفيقه، وذلك يوم الأحد، رابع عشر، ربيعٍ الآخر، سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئةٍ، والحمد للَّه وحده، والصلاةُ على رسول اللَّه محمد وآله وصحبهِ وسلم تسليمًا كثيرًا».
* وفي (د): «آخر كتاب (العمدة في الأحكام)، الحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
فرغ من كتابته لنفسه: العبد الفقير إلى رحمة ربه، أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشافعي- عفا اللَّه عنه -، تاسع عشر من شهر رمضان المعظم، من سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة».
وكُتب في الصفحة التي بعدها: «قابلتُ هذه النسخة على النسخة المنقولة منها، وهي نسخة مقابلة صحيحة معتمدة بخط الشيخ الإمام، العالم المرحوم، فخر الدين أبي محمد عبد الرحمن ابن الشيخ الإمام، العلامة، الوارع، الزاهد، العابد، المسند، شمس الدين أبي عبد اللَّه محمد بن شيخ الإسلام، الحافظ المتقن المحقق، جامع أشتات الفضائل، فخر الدين أبي محمد عبد الرحمن بن البعلبكي الحنبلي رحمه اللَّه تعالى.
ووجدتُ عليها بخط كاتبها المذكور ما صورته:
قابلتُ هذه النسخة على نُسخةٍ بخطِّ جدِّي ﵀.
وعليها بخط والدي ما مِثالُه: صححتُ هذه النسخة مقابلةً، وضبطها على الشيخ جمال الدين أبي عبد اللَّه محمد ابن مالك في الأماكن المُشكلة منها، فما كان فيها من ضبطٍ في مكانٍ فعنه أخذته؛ فليُعلمْ ذلك.
كتبه: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن البعلبكِّي - نفعنا اللَّه والمسلمين بالعلم -، وللَّه الحمد.
وهذه نسخة مسموعة، ووجدت عليها من الطبقات ما صورته:
قرأ عليَّ جميعَ كتاب (الأحكام)؛ جمع الشيخ الإمام، العالم الحافظ، بقية السلف الصالح، تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي - قدَّس اللَّه روحه -: الولدُ النَّجيب محمد بن فخر الدين عبد الرحمن ابن البعلبكي، من حفظه قراءةً حسنةً، نفعه اللَّه به وبسائر العلم، وزينه بالحلم، ونفع به. =
_________
= كتبه: محمدُ بن أبي الفتح بنِ أبي الفضل البعليُّ - عفا اللَّه عنه -، حامدًا اللَّه تعالى ومصليًا على رسوله ومسلمًا.
نقله كما وجده حرفًا بحرف: محمدُ بن أبي الفتح بن أبي سالم محمد، عُرف بابن الأطعانيِّ - عفا اللَّه عنه -، في خامس عشر من ذي الحجة، سنةَ ثلاث عشرة وسبعِ مئة، وكان الشيخُ شمس الدين المسمع المذكور أجازنِي جميع ما يجوز له روايتُه سنة اثنتينِ وسبع مئةٍ».
* وفي (ج): «تم الكتاب بحمد اللَّه وعونه وحسنِ توفيقه، وذلك يوم الأحد، رابع عشر، ربيعٍ الآخر، سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئةٍ، والحمد للَّه وحده، والصلاةُ على رسول اللَّه محمد وآله وصحبهِ وسلم تسليمًا كثيرًا».
* وفي (د): «آخر كتاب (العمدة في الأحكام)، الحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
فرغ من كتابته لنفسه: العبد الفقير إلى رحمة ربه، أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشافعي- عفا اللَّه عنه -، تاسع عشر من شهر رمضان المعظم، من سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة».
وكُتب في الصفحة التي بعدها: «قابلتُ هذه النسخة على النسخة المنقولة منها، وهي نسخة مقابلة صحيحة معتمدة بخط الشيخ الإمام، العالم المرحوم، فخر الدين أبي محمد عبد الرحمن ابن الشيخ الإمام، العلامة، الوارع، الزاهد، العابد، المسند، شمس الدين أبي عبد اللَّه محمد بن شيخ الإسلام، الحافظ المتقن المحقق، جامع أشتات الفضائل، فخر الدين أبي محمد عبد الرحمن بن البعلبكي الحنبلي رحمه اللَّه تعالى.
ووجدتُ عليها بخط كاتبها المذكور ما صورته:
قابلتُ هذه النسخة على نُسخةٍ بخطِّ جدِّي ﵀.
وعليها بخط والدي ما مِثالُه: صححتُ هذه النسخة مقابلةً، وضبطها على الشيخ جمال الدين أبي عبد اللَّه محمد ابن مالك في الأماكن المُشكلة منها، فما كان فيها من ضبطٍ في مكانٍ فعنه أخذته؛ فليُعلمْ ذلك.
كتبه: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن البعلبكِّي - نفعنا اللَّه والمسلمين بالعلم -، وللَّه الحمد.
وهذه نسخة مسموعة، ووجدت عليها من الطبقات ما صورته:
قرأ عليَّ جميعَ كتاب (الأحكام)؛ جمع الشيخ الإمام، العالم الحافظ، بقية السلف الصالح، تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي - قدَّس اللَّه روحه -: الولدُ النَّجيب محمد بن فخر الدين عبد الرحمن ابن البعلبكي، من حفظه قراءةً حسنةً، نفعه اللَّه به وبسائر العلم، وزينه بالحلم، ونفع به. =
429