اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
صائماَ». رواه الجماعة إلا البخاري، وفي بعض الروايات: فقال: «فغني صائم»، ولم يقل: «إذًا».
وهذا يدل على أنه أنشأ الصوم من النهار؛ لأنه قال: «فإني صائم»، وهذه الفاء تفيد السبب والعلة؛ فيصير المعنى: إني صائم؛ لأنه لا شيء عندكم.
ومعلوم أنه لو كان قد أجمع الصوم من الليل؛ لم يكن صومه لهذه العلة.
وأيضًا: فقوله: «فإني أذًا صائم»، وإذًا أصرح في التعليل من الفاء.
وأيضًا: فإن الظاهر من حال مَنْ أجمع الصيام من الليل أن لا يجيء سائلًا عن الغداء، وإنما يسأل عن الغداء المفطر أو المتلوم.
وذكر إسحاق بن إبراهيم الحنظلي هذا الحديث، فقال: دخل النبي ﷺ على عائشة، فقال: «أطعمينا شيئًا». فقالت: ما عندنا. قال: «فأشهدكم إني صائم يومي هذا». قال: فنوي الصيام بعد مضي بعض اليوم.
١٥٨ - وأيضًا: قال البخاري: وقالت أم الدرداء: [كان أبو الدرداء] قول: عندكم [طعام]؟ فإن قلنا: لا. قال: فإني صائم يومي هذا.
186
المجلد
العرض
19%
الصفحة
186
(تسللي: 164)