شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
٥٩٦ - عن حصين بن أبي [الحر]؛ قال: أتيت عمران بن حصين لحاجة وأنا صائم، فدعا بطعام، فقلت: إني صائم. فقال: لا تصومن يومًا تجعله صوم عليك حتمًا ليس شهر رمضان».
٥٩٧ - وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون أن يوقتوا شهرًا معلومًا أو يومًا معلومًا أن يصوموه». رواهما سعيد.
قال أبو حكيم وغيره: إذا صام قبله أو بعده؛ لم يكره، وإنما يكره إفراده بالصوم.
مسألة:
وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله ﷿ من عشر ذي الحجة.
. . . قال أصحابنا: «ويستحب صوم عشر ذي الحجة».
وفي الحقيقة المعنى صوم تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.
٥٩٨ - وعن حفصة؛ قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله ﷺ: «صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة». رواه أحمد والنسائي.
٥٩٧ - وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون أن يوقتوا شهرًا معلومًا أو يومًا معلومًا أن يصوموه». رواهما سعيد.
قال أبو حكيم وغيره: إذا صام قبله أو بعده؛ لم يكره، وإنما يكره إفراده بالصوم.
مسألة:
وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله ﷿ من عشر ذي الحجة.
. . . قال أصحابنا: «ويستحب صوم عشر ذي الحجة».
وفي الحقيقة المعنى صوم تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.
٥٩٨ - وعن حفصة؛ قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله ﷺ: «صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة». رواه أحمد والنسائي.
553