اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
شوالًا كله محلًا لصومها، ولم يخصص بعضه من بعض، ولو اختص ذلك ببعضه؛ لقال: «ستًّا من أول شوال أو من آخر شوال»، وإتباعه بست من شوال يحصل بفعلها من أوله وآخره؛ لأنه لا بد من الفصل بينها وبين رمضان بيوم الفطر، وهو من شوال، فعلم أنه لم يرد بالإِتباع أن تكون متصلة برمضان، ولأن تقديمها أرجح، [رجحه] كونه أقرب وأشد اتصالًا، وتأخيرها أرجح؛ لكونه لا يلحق برمضان ما ليس منه، أو يجعل عيد ثان كما يفعله بعض الناس، فاعتدلا.

مسألة:
وصوم عاشوراء كفارة سنة، وعرفة كفارة سنتين.
٦٠٧ - الأصل في ذلك ما روى عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «صوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية». رواه الجماعة إلا البخاري وأبا داوود.
وفي لفظ: «أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله ﷺ من قوله، فلما رأى غضبه؛ قال: رضينا بالله ربًّا وبالإِسلام دينًا وبمحمد نبيًّا».
وفي لفظ: وبيعتنا بيعة، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله.
560
المجلد
العرض
63%
الصفحة
560
(تسللي: 537)