شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
فجعل عمر يردد الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله! كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر (أو قال: لم يصم ولم يفطر»). قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟!». قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: «ذلك صوم داوود ﵇». قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك». ثم قال رسول الله ﷺ: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان؛ فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله [والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب الله أن يكفر السنة التي قبله]».
وفي رواية: أنه سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: «فيه ولدت، وفيه أنزل عليَّ».
وفي رواية:" «والخميس».
رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.
وفي رواية: أنه سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: «فيه ولدت، وفيه أنزل عليَّ».
وفي رواية:" «والخميس».
رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.
561