شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
قال رسول الله ﷺ: «من كان ملتمسًا؛ فليلتمسها في العشر الأواخر، فإن عجز أو ضعف؛ فلا يغلب على السبع البواقي».
وفي رواية شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان متحريها؛ فليتحرها ليلة سبع وعشرين». وقال عروة: «ليلة سبع وعشرين».
رواهن أحمد.
وروى حنبل، عن عارم، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: كانوا لا يزالون يقصون على النبي ﷺ الرؤيا أنها ليلة السابعة من العشر الأواخر؛ فمن كان متحريها؛ فليتحرها ليلة السابعة في العشر الأواخر».
ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: إني رأيت في المنام ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة. فقال النبي ﷺ: «إني أرى رؤياكم قد تواطأت (يعني: ليلة سابعة)؛ فمن كان منكم متحريها؛ فليتحرها ليلة سابعة». قال معمر: فكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبًا.
وفي رواية من هذا الوجه: إني رأيت رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين؛ فمن كان منكم يريد أن يقوم الشهر؛ فليقم ليلة ثلاث وعشرين.
وفي رواية شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان متحريها؛ فليتحرها ليلة سبع وعشرين». وقال عروة: «ليلة سبع وعشرين».
رواهن أحمد.
وروى حنبل، عن عارم، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: كانوا لا يزالون يقصون على النبي ﷺ الرؤيا أنها ليلة السابعة من العشر الأواخر؛ فمن كان متحريها؛ فليتحرها ليلة السابعة في العشر الأواخر».
ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: إني رأيت في المنام ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة. فقال النبي ﷺ: «إني أرى رؤياكم قد تواطأت (يعني: ليلة سابعة)؛ فمن كان منكم متحريها؛ فليتحرها ليلة سابعة». قال معمر: فكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبًا.
وفي رواية من هذا الوجه: إني رأيت رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين؛ فمن كان منكم يريد أن يقوم الشهر؛ فليقم ليلة ثلاث وعشرين.
672