شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الله سبع سماوات وسبع أرضين وسبعة أيام، وإن الدهر يدور في سبع، وخلق الإِنسان ويأكل ويسجد على سبع، والطواف سبع، والجمار سبع. فقال عمر: لقد فطنت لأمر ما فطنّا له».
٧٦٧ - وعن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله؛ قال: سأل عمر ابن الخطاب أصحاب رسول الله ﷺ، وكان يسألني معهم، مع الأكابر منهم، ويقول لي: لا تتكلم حتى يتكلموا. فقال: علمتم أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: «اطلبوها في العشر الأواخر وترًا»؛ ففي أي الوتر ترون؟ قال: فأكثر القوم في الوتر. فقال: ما لك لا تتكلم يا ابن عباس؟ قال: قلت: إن شئت تكلمت برأيي. قال: عن رأيك أسألك. قال: قلت: رأيت الله تعالى أكثر ذكر السبع في القرآن، فذكر السماوات سبعًا، والأرضين سبعًا، والطواف سبعًا، والجمار سبعًا، وما شاء الله في ذلك، وخلق الإِنسان في سبعة، وجعل رزقه في
٧٦٧ - وعن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله؛ قال: سأل عمر ابن الخطاب أصحاب رسول الله ﷺ، وكان يسألني معهم، مع الأكابر منهم، ويقول لي: لا تتكلم حتى يتكلموا. فقال: علمتم أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: «اطلبوها في العشر الأواخر وترًا»؛ ففي أي الوتر ترون؟ قال: فأكثر القوم في الوتر. فقال: ما لك لا تتكلم يا ابن عباس؟ قال: قلت: إن شئت تكلمت برأيي. قال: عن رأيك أسألك. قال: قلت: رأيت الله تعالى أكثر ذكر السبع في القرآن، فذكر السماوات سبعًا، والأرضين سبعًا، والطواف سبعًا، والجمار سبعًا، وما شاء الله في ذلك، وخلق الإِنسان في سبعة، وجعل رزقه في
695