شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
قريبًا؛ لأن الله سمى العاكف قائمًا، والقائم هو الواقف للشيء المراعي له، والنوم يضيع ذلك عليه، ولأن العكوف على الشيء هو القيام عليه على سبيل الدوام، وذلك لا يكون من النائم.
نعم؛ يفعل منه ما تدعو إليه الضرورة؛ كما يخرج من المسجد لضرورة.
ولأن النبي ﷺ كان إذا اعتكف العشر الأواخر؛ أحيا الليل كله، وشد المئزر.
فإن شق عليه النوم قاعدًا:
٨٥١ - عن نافع، عن ابن عمر ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف؛ طرح له فراش، ويوضع له سريره وراء أسطوانة [التوبة]». رواه ابن ماجه.
*الفصل الثاني:
أنهه ينبغي له اجتناب ما لا يعنيه من القول والعمل؛ فإن هذا مأمور به في كل وقت.
نعم؛ يفعل منه ما تدعو إليه الضرورة؛ كما يخرج من المسجد لضرورة.
ولأن النبي ﷺ كان إذا اعتكف العشر الأواخر؛ أحيا الليل كله، وشد المئزر.
فإن شق عليه النوم قاعدًا:
٨٥١ - عن نافع، عن ابن عمر ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف؛ طرح له فراش، ويوضع له سريره وراء أسطوانة [التوبة]». رواه ابن ماجه.
*الفصل الثاني:
أنهه ينبغي له اجتناب ما لا يعنيه من القول والعمل؛ فإن هذا مأمور به في كل وقت.
790