شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وقال أحمد في رواية المروذي: يجب على المعتكف أن يحفظ لسانه، ولا يؤويه إلا سقف المسجد، ولا ينبغي له إذا اعتكف أن يخيط أو يعمل.
قال أصحابنا: ولا يستحب له أن يتحدث بما أحب، وإن لم يكن مأثمًا، ويكره لكل أحد السباب والجدال والقتال والخصومة، وذلك للمعتكف أشد كراهة.
٨٥٣ - قال علي ﵁: «أيما رجل اعتكف؛ فلا يساب ولا يرفث في الحديث، ويأمر أهله بالحاجة (أي: وهو يمشي)، ولا يجلس عندهم». رواه أحمد.
قالوا: ويجوز الحديث ما لم يكن إثمًا.
٨٥٤ - لحديث صفية: أنها زارت النبي ﷺ ليلًا في معتكفه فحدثته.
قال أحمد في رواية الأثرم: لا بأس أن يقول للرجل: اشتر لي كذا، واصنع كذا.
وفي معنى ذلك ما يأمر به مما يحتاجه أو يأمر بمعروف من غير إطالة؛ لأن النبي ﷺ لما كان معتكفًا؛ أطلع رأسه من القبة، وقال: «من كان اعتكف
قال أصحابنا: ولا يستحب له أن يتحدث بما أحب، وإن لم يكن مأثمًا، ويكره لكل أحد السباب والجدال والقتال والخصومة، وذلك للمعتكف أشد كراهة.
٨٥٣ - قال علي ﵁: «أيما رجل اعتكف؛ فلا يساب ولا يرفث في الحديث، ويأمر أهله بالحاجة (أي: وهو يمشي)، ولا يجلس عندهم». رواه أحمد.
قالوا: ويجوز الحديث ما لم يكن إثمًا.
٨٥٤ - لحديث صفية: أنها زارت النبي ﷺ ليلًا في معتكفه فحدثته.
قال أحمد في رواية الأثرم: لا بأس أن يقول للرجل: اشتر لي كذا، واصنع كذا.
وفي معنى ذلك ما يأمر به مما يحتاجه أو يأمر بمعروف من غير إطالة؛ لأن النبي ﷺ لما كان معتكفًا؛ أطلع رأسه من القبة، وقال: «من كان اعتكف
792