أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
لأن بعضهم كان يقف بعرفات وبعضهم بمزدلفة، ويقول هؤلاء: نحن أصوب، ويقول هؤلاء: نحن أصوب (^١)، وكانوا يغيّرون الشهور ويسمونها بغير أسمائها فيحجون في كل سنتين في شهر حتى يدور الحج في أربع وعشرين سنة، وكانوا يسمونه النسيء (^٢) وهو الذي قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ (^٣) (^٤)
وقال شاعرهم:
_________
(^١) روى ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٧٤ عن ابن زيد قال: كانوا يقفون مواقف مختلفة يتجادلون، كلهم يدعي أن موقفه موقف إبراهيم، فقطعه الله حين أعلم نبيه - ﷺ - بمناسكهم.
(^٢) النسء: تأخير في الوقت، ومنه النسيء الذي كانت العرب تفعله وهو تأخير بعض الأشهر الحرم إلى شهر آخر. ... [مقاييس اللغة: ٩٨٨، ولسان العرب: ١/ ١٦٦]
(^٣) [سورة التوبة: الآية ٣٧]
(^٤) روى عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٢٧٥ عن مجاهد: فرض الله الحج في ذي الحجة، وكان المشركون يسمون الأشهر: ذا الحجة، والمحرم، وصفر، وربيع، وربيع، وجمادى، وجمادى، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، وذا القعدة، وذا الحجة، ثم يحجون فيه مرة أخرى، ثم يسكتون عن المحرم فلا يذكرونه، ثم يعدون
فيسمون صفر صفر، ثم يسمون رجب جمادي الآخرة، ثم يسمون شعبان رمضان، ورمضان شوال، ثم يسمون ذا القعدة شوالًا، ثم يسمون ذا الحجة ذا القعدة، ثم يسمون المحرم ذا الحجة، ثم يحجون فيه واسمه عندهم ذو الحجة، ثم عادوا كمثل هذه القصة، فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القعدة، ثم حج النبي - ﷺ - حجته التي حج فوافق ذا الحجة، فذلك حين يقول النبي - ﷺ - في خطبته: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض.
وقال شاعرهم:
_________
(^١) روى ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٧٤ عن ابن زيد قال: كانوا يقفون مواقف مختلفة يتجادلون، كلهم يدعي أن موقفه موقف إبراهيم، فقطعه الله حين أعلم نبيه - ﷺ - بمناسكهم.
(^٢) النسء: تأخير في الوقت، ومنه النسيء الذي كانت العرب تفعله وهو تأخير بعض الأشهر الحرم إلى شهر آخر. ... [مقاييس اللغة: ٩٨٨، ولسان العرب: ١/ ١٦٦]
(^٣) [سورة التوبة: الآية ٣٧]
(^٤) روى عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٢٧٥ عن مجاهد: فرض الله الحج في ذي الحجة، وكان المشركون يسمون الأشهر: ذا الحجة، والمحرم، وصفر، وربيع، وربيع، وجمادى، وجمادى، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، وذا القعدة، وذا الحجة، ثم يحجون فيه مرة أخرى، ثم يسكتون عن المحرم فلا يذكرونه، ثم يعدون
فيسمون صفر صفر، ثم يسمون رجب جمادي الآخرة، ثم يسمون شعبان رمضان، ورمضان شوال، ثم يسمون ذا القعدة شوالًا، ثم يسمون ذا الحجة ذا القعدة، ثم يسمون المحرم ذا الحجة، ثم يحجون فيه واسمه عندهم ذو الحجة، ثم عادوا كمثل هذه القصة، فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القعدة، ثم حج النبي - ﷺ - حجته التي حج فوافق ذا الحجة، فذلك حين يقول النبي - ﷺ - في خطبته: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض.
542