أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وَمِنَّا مُنْسيءُ الشهور القلمس (^١) فانقطع الجدال بقول رسول الله - ﷺ -: لا حج إلا في ذي الحجة (^٢)، ولم يؤمر بالحج حتى دار الزمان، ووقف بعرفة حيث كانت تقف العرب دون الحُمس (^٣).
_________
(^١) البيت عند البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٧: وفينا ناسيء الشهر القَلَمّسْ، وعند ابن عطية في المحرر: ٨/ ١٨٠ ومنا منسيء الشهر القلمس، وعند القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٣٨ ومنا ناسيء الشهر القلمس، وهو كذلك عند أبي السعود في تفسيره: ٤/ ٦٤.
قال ابن منظور: القَلَمّسُ الكناني: أحد نسأة الشهور على العرب في الجاهلية. [لسان العرب: ٦/ ١٨٢].
وقد اختلف في اسمه، وفيمن أول من نسأ الشهور عند العرب، انظر أخبار مكة للأزرقي: ١/ ١٨٣، وأخبار مكة للفاكهي: ٥/ ٢٠٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٧، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٣٥٧.
وقد ذكر المؤلف اسمه عند تفسير قوله: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧] حيث قال القاضي بكر بن العلاء: وأصل النسيء إنما كان رجل من بني كنانة، ثم من بني فقيم، يعرف بالقَلَمّس، واسمه حذيفة، وهو من بني فقيم، وكان ملكًا فيهم.
ثم قال: فكان حذيفة على ذلك، ثم خلفه ابنه عباد بن حذيفة، ثم خلفه ابنه قلع بن عباد، ثم أمية بن قلع، ثم عوف بن أمية، ثم جنادة بن عوف، فحج رسول الله - ﷺ - حجة الوداع وجنادة صاحب ذلك، فأبطل رسول الله - ﷺ - ما كان جنادة يفعله. انظر لوحة ١٦٤/ب، ١٦٥/أبتصرف.
(^٢) في الأصل: لا حج في ذي الحجة، والصواب ما أثبت.
(^٣) الحُمْس: الحاء والميم والسين أصل واحد يدل على: الشدة، فالأحمس الشجاع، والحُمس جمع الأحمس، وهم: قريش ومن ولدت قريش، وكنانة، وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية، سموا حمسًا لتحمسهم في دينهم أي: تشددهم فيه، أو لالتجائهم بالحَمساء وهي الكعبة؛ لأن حجرها أبيض إلى السواد.
[مقاييس اللغة: ٢٦٤، والنهاية لابن الأثير: ١/ ٤٤٠، والقاموس المحيط: ٦٩٥].
_________
(^١) البيت عند البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٧: وفينا ناسيء الشهر القَلَمّسْ، وعند ابن عطية في المحرر: ٨/ ١٨٠ ومنا منسيء الشهر القلمس، وعند القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٣٨ ومنا ناسيء الشهر القلمس، وهو كذلك عند أبي السعود في تفسيره: ٤/ ٦٤.
قال ابن منظور: القَلَمّسُ الكناني: أحد نسأة الشهور على العرب في الجاهلية. [لسان العرب: ٦/ ١٨٢].
وقد اختلف في اسمه، وفيمن أول من نسأ الشهور عند العرب، انظر أخبار مكة للأزرقي: ١/ ١٨٣، وأخبار مكة للفاكهي: ٥/ ٢٠٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٧، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٣٥٧.
وقد ذكر المؤلف اسمه عند تفسير قوله: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧] حيث قال القاضي بكر بن العلاء: وأصل النسيء إنما كان رجل من بني كنانة، ثم من بني فقيم، يعرف بالقَلَمّس، واسمه حذيفة، وهو من بني فقيم، وكان ملكًا فيهم.
ثم قال: فكان حذيفة على ذلك، ثم خلفه ابنه عباد بن حذيفة، ثم خلفه ابنه قلع بن عباد، ثم أمية بن قلع، ثم عوف بن أمية، ثم جنادة بن عوف، فحج رسول الله - ﷺ - حجة الوداع وجنادة صاحب ذلك، فأبطل رسول الله - ﷺ - ما كان جنادة يفعله. انظر لوحة ١٦٤/ب، ١٦٥/أبتصرف.
(^٢) في الأصل: لا حج في ذي الحجة، والصواب ما أثبت.
(^٣) الحُمْس: الحاء والميم والسين أصل واحد يدل على: الشدة، فالأحمس الشجاع، والحُمس جمع الأحمس، وهم: قريش ومن ولدت قريش، وكنانة، وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية، سموا حمسًا لتحمسهم في دينهم أي: تشددهم فيه، أو لالتجائهم بالحَمساء وهي الكعبة؛ لأن حجرها أبيض إلى السواد.
[مقاييس اللغة: ٢٦٤، والنهاية لابن الأثير: ١/ ٤٤٠، والقاموس المحيط: ٦٩٥].
543