أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
- رضوان الله عليهما- أنهما قالا: حرمتهما آية، وأحللتهما آية. فذكرا أنهما لم يحرما الجمع بين الأختين بملك اليمين، ولم يفهم عنهما، ونحلهما (^١) ما هما بريئان منه؛ لأن جوابهما بالتحريم صراحًا؛ لأن قولهما: أحلتهما، أنهما عنيا: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ﴾ (^٢) وهذه في الحرائر، أو عنيا قوله: ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (^٣) وفيما وقع عليه هذا الاسم مما يحل ملكه، ولا يحل وطؤه كثير، فهذه آية مجملة، ولا اختلاف بين أهل العلم أن المفسر يقضي على المجمل (^٤)،
_________
(^١) نحلهما: أي: نسب إليهما قولًا، يقال: نحله القول ينحله نحلًا: نسبه إليه. [لسان العرب: ١١/ ٣٥١].
(^٢) [سورة النساء: الآية ٢٤]
(^٣) [سورة النساء: الآية ٢٤]
(^٤) أظن أن المؤلف يقصد بالمجمل هنا: العام، والمفسر: الخاص، قال الزركشي: قال القفال الشاشي: ويجوز أن يسمى العام مجملًا، والخاص مفسرًا. على معنى: أن العام جملة إذ ليس لفظه مقصورًا على شيء مخصوص بعينه =، والخاص مفسر، أي: فيه بيان ما قصد بتلك الجملة التي هي العموم. وقال ابو عبد الله الزبيري البصري من أصحابنا: اعلم أن الفقهاء قد استجازوا العبارة عن العموم باسم المجمل، وإن كانت حقيقته: المفتقر إلى ما يبينه.
[البحر المحيط: ٥/ ٦٠].
_________
(^١) نحلهما: أي: نسب إليهما قولًا، يقال: نحله القول ينحله نحلًا: نسبه إليه. [لسان العرب: ١١/ ٣٥١].
(^٢) [سورة النساء: الآية ٢٤]
(^٣) [سورة النساء: الآية ٢٤]
(^٤) أظن أن المؤلف يقصد بالمجمل هنا: العام، والمفسر: الخاص، قال الزركشي: قال القفال الشاشي: ويجوز أن يسمى العام مجملًا، والخاص مفسرًا. على معنى: أن العام جملة إذ ليس لفظه مقصورًا على شيء مخصوص بعينه =، والخاص مفسر، أي: فيه بيان ما قصد بتلك الجملة التي هي العموم. وقال ابو عبد الله الزبيري البصري من أصحابنا: اعلم أن الفقهاء قد استجازوا العبارة عن العموم باسم المجمل، وإن كانت حقيقته: المفتقر إلى ما يبينه.
[البحر المحيط: ٥/ ٦٠].
809