موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
المُسْلِمُونَ بِمَدِينَةِ الكُفْرِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ إِلَى الصَّبَاحِ، لَيْسَ فِيهِمْ نَائِمٌ وَلَا جَالِسٌ، فَإِذَا طَلعَ الفَجْرُ كَبَّرَ المُسْلِمُونَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً فَيَسْقُطُ مَا بَيْنَ البُرْجَيْنِ، فَتَقُولُ الرُّومُ: إِنَّمَا كُنَّا نُقَاتِلُ العَرَبَ فَالآنَ نُقَاتِلُ رَبَّنَا، وَقَدْ هَدَمَ لَهُمْ مَدِينَتَنَا وَخَرَّبَهَا لَهُمْ، فَيَمْكُثُونَ بِأَيْدِيهِمْ، وَيَكِيلُونَ الذَّهَبَ بِالأتْرِسَةِ، وَيَقْتَسِمُونَ الذَّرَارِيَّ حَتَّى يَبْلُغَ سَهْمُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِئَةِ عَذْرَاءَ، وَيَتَمَتَّعُوا بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَقًّا، وَيَفْتَحُ اللَّهُ القُسْطَنْطِينِيَّةَ عَلَى يَدِ أَقْوَامٍ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ، يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمُ المَوْتَ وَالمَرَضَ وَالسَّقَمَ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ فَيُقَاتِلُونَ مَعَهُ الدَّجَّالَ". (^٨٥)
١٠٤٤ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ، عَنْ (بِشْرِ) (^٨٦) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بسرٍ المُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِأُذُنِي، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ؛ فَإيَاكَ إِنَّ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتَرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا؛ فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ. (^٨٧)
_________
(^٨٥) "منكر"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١١٦٣، ١٢٢١)، وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٢٥٢) من طريق نعيم بن حماد به.
قلت: وإسناده مسلسل بالضعفاء؛ الحارث الأعور متهم وضعفه الجماهير، ومحمد بن ثابت هو البناني يأتي بالعجائب عن أبيه ثابت، وضعفه الجماهير، وابن لهيعة ضعيف مختلط، وشيخ المصنف مجهول لا يعرف.
(^٨٦) في المطبوع: بشير. والمثبت هو الصواب كما مرَّ بيانه.
(^٨٧) "إسناده حسن"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١٢١٩، ١٣١٥ م).
أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الشامي الحمصي: ثقة، من رجال "التهذيب"، وبشر بن عبد اللَّه بن يسار هو السلمي الشامي الحمصي، كان من حرس عمر بن عبد العزيز، قال الحافظ في =
١٠٤٤ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ، عَنْ (بِشْرِ) (^٨٦) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بسرٍ المُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِأُذُنِي، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ؛ فَإيَاكَ إِنَّ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتَرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا؛ فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ. (^٨٧)
_________
(^٨٥) "منكر"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١١٦٣، ١٢٢١)، وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٢٥٢) من طريق نعيم بن حماد به.
قلت: وإسناده مسلسل بالضعفاء؛ الحارث الأعور متهم وضعفه الجماهير، ومحمد بن ثابت هو البناني يأتي بالعجائب عن أبيه ثابت، وضعفه الجماهير، وابن لهيعة ضعيف مختلط، وشيخ المصنف مجهول لا يعرف.
(^٨٦) في المطبوع: بشير. والمثبت هو الصواب كما مرَّ بيانه.
(^٨٧) "إسناده حسن"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١٢١٩، ١٣١٥ م).
أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الشامي الحمصي: ثقة، من رجال "التهذيب"، وبشر بن عبد اللَّه بن يسار هو السلمي الشامي الحمصي، كان من حرس عمر بن عبد العزيز، قال الحافظ في =
1027