موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
أَلْفًا، ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ المَشْرِقِ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبَرَةُ عَلَيْهِمْ. . . . وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الخَبَرِ (^١٢٦).
بَابٌ آخَرٌ مِنْ عَلَامَاتِ المَهْدِيِّ فِي خُرُوجِهِ
١٠٧٨ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الأَوْسَطِ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ الخَوَاصُ، قَالَ: نَا زَيْدُ ابنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: نَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ القَتْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ زُرَيرٍ الغَافِقِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ، يُحَصَّلُ النَّاسُ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ، وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ؛ فَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ، حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي ثَلَاثِ رَايَاتٍ، المُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالمُقِلُّ يَقُولُ: هُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، أَمَارَتُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَايَاتٍ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ، فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا، وَيَرُدُّ اللَّه إِلَى المُسْلِمِينَ أُلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ، وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ". (^١٢٧)
_________
(^١٢٦) "موضوع"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١٤٨٢ م).
وهذا مما وضعه الرافضة على عليٍّ -﵁-، وفيه مجهول، ومحمد بن جعفر هو الصادق، لم يدرك عليًّا، وهو معدود في الأئمة الإثنى عشر عند الرافضة، وهو بريء منهم.
(^١٢٧) "ضعيف"
"المعجم الأوسط" (٣٩٠٥)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا زيد بن أبي الزرقاء. اهـ. وتعقبه ابن عساكر فقال: هذا وهم من الطبراني؛ فقد رواه الوليد بن مسلم أيضًا عن ابن لهيعة كما تقدم.
بَابٌ آخَرٌ مِنْ عَلَامَاتِ المَهْدِيِّ فِي خُرُوجِهِ
١٠٧٨ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الأَوْسَطِ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ الخَوَاصُ، قَالَ: نَا زَيْدُ ابنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: نَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ القَتْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ زُرَيرٍ الغَافِقِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ، يُحَصَّلُ النَّاسُ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ، وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ؛ فَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ، حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي ثَلَاثِ رَايَاتٍ، المُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالمُقِلُّ يَقُولُ: هُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، أَمَارَتُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَايَاتٍ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ، فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا، وَيَرُدُّ اللَّه إِلَى المُسْلِمِينَ أُلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ، وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ". (^١٢٧)
_________
(^١٢٦) "موضوع"
"الفتن" لنعيم بن حماد (١٤٨٢ م).
وهذا مما وضعه الرافضة على عليٍّ -﵁-، وفيه مجهول، ومحمد بن جعفر هو الصادق، لم يدرك عليًّا، وهو معدود في الأئمة الإثنى عشر عند الرافضة، وهو بريء منهم.
(^١٢٧) "ضعيف"
"المعجم الأوسط" (٣٩٠٥)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا زيد بن أبي الزرقاء. اهـ. وتعقبه ابن عساكر فقال: هذا وهم من الطبراني؛ فقد رواه الوليد بن مسلم أيضًا عن ابن لهيعة كما تقدم.
1046