موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي بَيْتِ المقْدِسِ. (^٧٢)
سُورَةُ النِّسَاءِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ (^٧٣)
٨٨٣ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (^٧٤) قَالَ: الشَّامُ، حِينَ رَدَّهُمْ إِلَى الشَّامِ، وقَرَأ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ قَالَ: مِنْ حَيثُ جَاءَتْ أدْبَارَهَا أَنْ رَجَعَت إلَى الشَّامِ، مِنَ حَيْثُ جَاءتْ رُدُّوا إِليْهِ. (^٧٥)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ
_________
(^٧٢) "معضل"
"أخبار مكة" (١/ ٧٥)، وعزاه السيوطي في "تفسيره" (٣/ ٦٧٢) إلى ابن المنذر، وذكره الشوكاني في "فتح القدير" (١/ ٥٤٧).
وإسناده معضل؛ ابن جريج مدلس، وقد حدث به بلاغًا عن رسول اللَّه -ﷺ-، والراوي عنه عثمان بن ساج ضعيف، كما قال الحافظ.
(^٧٣) النساء: ٤٧.
(^٧٤) الحشر: ٢.
(^٧٥) "صحيح إلى ابن زيد"
"تفسير الطبري" (٢٢/ ٤٩٩).
إسناده صحيح إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
سُورَةُ النِّسَاءِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ (^٧٣)
٨٨٣ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (^٧٤) قَالَ: الشَّامُ، حِينَ رَدَّهُمْ إِلَى الشَّامِ، وقَرَأ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ قَالَ: مِنْ حَيثُ جَاءَتْ أدْبَارَهَا أَنْ رَجَعَت إلَى الشَّامِ، مِنَ حَيْثُ جَاءتْ رُدُّوا إِليْهِ. (^٧٥)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ
_________
(^٧٢) "معضل"
"أخبار مكة" (١/ ٧٥)، وعزاه السيوطي في "تفسيره" (٣/ ٦٧٢) إلى ابن المنذر، وذكره الشوكاني في "فتح القدير" (١/ ٥٤٧).
وإسناده معضل؛ ابن جريج مدلس، وقد حدث به بلاغًا عن رسول اللَّه -ﷺ-، والراوي عنه عثمان بن ساج ضعيف، كما قال الحافظ.
(^٧٣) النساء: ٤٧.
(^٧٤) الحشر: ٢.
(^٧٥) "صحيح إلى ابن زيد"
"تفسير الطبري" (٢٢/ ٤٩٩).
إسناده صحيح إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
888