موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَصَلْنَ أَشْعَارَهُنَّ فَلَعَنَهُنَّ اللَّهُ، وَمَنَعَهُنَّ أَنْ يَدْخُلْنَ بَيْتَ المَقْدِسِ"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمسْتَوْصِلَةَ". (^٩٤)
لبسُ الثَّوْب المعَصْفَرِ (^٩٥)
٨٣٥ - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي "السُّنَنِ الْكُبَرَى":
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَبَنَا أَحْمَدُ بن عُبَيْدٍ، ثَنَا تَمْتَامُ، ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ؛ أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ الْكلَاعِي حَدَّثَهُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الحَضْرَمِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ببَيْتِ المَقْدِسِ -أَوْ فِي المَسْجِدِ- إِذْ طَلعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ ثِيَابُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عِمْرٍو: أَحْرَمْتُ فِي مِثْلِ هَذَا الثَّوْبِ، فَرَآهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَنَهَانِي عَنْ لُبْسِهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى البَيْتِ فَصَنَعْتُ بِهِ صَنِيعًا، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي صَنَعْتُ غَيْرَهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: أَوْقَدْتُ لَهُ تَنُّورًا ثُمَّ طَرَحْتُهُ فِيهِ. (^٩٦)
_________
(^٩٤) "إسناده ضعيف"
"المصنف" (٥٠٩٩).
قلت: إسناده ضعيف؛ لإبهام شيخ ابن جريج، وأيضًا هو مرسل، والشطر الأخير له شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر في "الصحيحين": البخاري (٥٥٩١)، ومسلم (٢١٢٢).
(^٩٥) المعصفر: المصبوغ بالعصفر، وهو صبغ أصفر اللون.
(^٩٦) "إسناده ضعيف وهو حسن بشاهده"
"السنن الكبرى" (٥/ ٦٠).
وعلته عنعنة ابن إسحاق، وأصله في "صحيح مسلم" (٢٠٧٧)، من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث، لكن ليس فيه موضع الشاهد، وهو الإحرام من بيت المقدس.
قال البيهقي: بعد عزوه لمسلم، ورواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن محمد بن إبراهيم، فأخبر أن ذلك كان وهو محرم. =
لبسُ الثَّوْب المعَصْفَرِ (^٩٥)
٨٣٥ - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي "السُّنَنِ الْكُبَرَى":
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَبَنَا أَحْمَدُ بن عُبَيْدٍ، ثَنَا تَمْتَامُ، ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ؛ أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ الْكلَاعِي حَدَّثَهُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الحَضْرَمِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ببَيْتِ المَقْدِسِ -أَوْ فِي المَسْجِدِ- إِذْ طَلعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ ثِيَابُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عِمْرٍو: أَحْرَمْتُ فِي مِثْلِ هَذَا الثَّوْبِ، فَرَآهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَنَهَانِي عَنْ لُبْسِهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى البَيْتِ فَصَنَعْتُ بِهِ صَنِيعًا، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي صَنَعْتُ غَيْرَهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: أَوْقَدْتُ لَهُ تَنُّورًا ثُمَّ طَرَحْتُهُ فِيهِ. (^٩٦)
_________
(^٩٤) "إسناده ضعيف"
"المصنف" (٥٠٩٩).
قلت: إسناده ضعيف؛ لإبهام شيخ ابن جريج، وأيضًا هو مرسل، والشطر الأخير له شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر في "الصحيحين": البخاري (٥٥٩١)، ومسلم (٢١٢٢).
(^٩٥) المعصفر: المصبوغ بالعصفر، وهو صبغ أصفر اللون.
(^٩٦) "إسناده ضعيف وهو حسن بشاهده"
"السنن الكبرى" (٥/ ٦٠).
وعلته عنعنة ابن إسحاق، وأصله في "صحيح مسلم" (٢٠٧٧)، من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث، لكن ليس فيه موضع الشاهد، وهو الإحرام من بيت المقدس.
قال البيهقي: بعد عزوه لمسلم، ورواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن محمد بن إبراهيم، فأخبر أن ذلك كان وهو محرم. =
841