موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
النَّذْرُ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّي فِي بَيْتِ المقْدِسِ
٨٢٥ - قَالَ مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ":
وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ جَمِيعًا، عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى، فَقَالَتْ: إِنْ شَفَانِي اللَّهُ لَأَخْرُجَنَّ فَلَأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الخُرُوجَ، فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- تُسَلِّمُ عَلَيْهَا، فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: اجْلِسِي فَكُلِي مَا صَنَعْتِ، وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ -ﷺ-؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "صَلَاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ المسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ". (^٨٣)
٨٢٦ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا حَبِيبٌ المعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْت المَقْدِسِ، فَقَالَ: "صَلِّ هَاهُنَا". فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: "صَلِّ هَاهُنَا".
_________
= ترجمتهم، والدوران ليس من العبادات، اللهم إلا إن كان طوافًا بالبيت الحرام.
(^٨٣) "صحيح"
"صحيح مسلم" (١٣٩٦)، وأخرجه النسائي (٢/ ٣٣) من طريق قتيبة، عن الليث به، و(٥/ ٢١٣) من طريق ابن جريج، عن نافع به، وليس فيهما ذكر قصة المرأة، وأحمد (٦/ ٣٣٣) عن حجاج، عن ليث به بنحو لفظ مسلم، و(٦/ ٣٣٤) من طريق ابن جريج، عن نافع به، و(٦/ ٣٣٤) عن حجاج ابن محمد، عن ليث بن سعد به، وليس فيهما ذكر قصة المرأة، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٩٩ ب) من طريق محمد بن رمح، عن الليث به.
٨٢٥ - قَالَ مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ":
وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ جَمِيعًا، عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى، فَقَالَتْ: إِنْ شَفَانِي اللَّهُ لَأَخْرُجَنَّ فَلَأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الخُرُوجَ، فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- تُسَلِّمُ عَلَيْهَا، فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: اجْلِسِي فَكُلِي مَا صَنَعْتِ، وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ -ﷺ-؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "صَلَاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ المسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ". (^٨٣)
٨٢٦ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا حَبِيبٌ المعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْت المَقْدِسِ، فَقَالَ: "صَلِّ هَاهُنَا". فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: "صَلِّ هَاهُنَا".
_________
= ترجمتهم، والدوران ليس من العبادات، اللهم إلا إن كان طوافًا بالبيت الحرام.
(^٨٣) "صحيح"
"صحيح مسلم" (١٣٩٦)، وأخرجه النسائي (٢/ ٣٣) من طريق قتيبة، عن الليث به، و(٥/ ٢١٣) من طريق ابن جريج، عن نافع به، وليس فيهما ذكر قصة المرأة، وأحمد (٦/ ٣٣٣) عن حجاج، عن ليث به بنحو لفظ مسلم، و(٦/ ٣٣٤) من طريق ابن جريج، عن نافع به، و(٦/ ٣٣٤) عن حجاج ابن محمد، عن ليث بن سعد به، وليس فيهما ذكر قصة المرأة، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٩٩ ب) من طريق محمد بن رمح، عن الليث به.
835